وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: إن إيران "ستُباد" إذا لم يُتوصل إلى اتفاق.
وامتنع وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث عن إعطاء تفاصيل حول التكاليف، بينما واجه تساؤلات في الكونغرس خلال جلسة استماع حول طلب الإنفاق الدفاعي الذي يبلغ 1.5 تريليون دولار غير المسبوق للإدارة للعام المقبل.
وقال جولز هيرست القائم بأعمال المراقب المالي لوزارة الدفاع: إن التكلفة التقديرية للحرب ارتفعت إلى نحو 29 مليار دولار، بعد أن كانت التقديرات السابقة 25 مليار دولار التي وُصفت بأنها منخفضة بشكل غير واقعي، حسب وكالة بلومبرغ للأنباء اليوم الأربعاء.
كما امتنع هيغسيث والجنرال دان كين رئيس هيئة الأركان المشتركة أيضاً عن إعطاء تفاصيل بشأن التقييمات الأمريكية لمستويات مخزون الصواريخ الإيرانية.
وتعرضا لضغط بشأن هذه القضية الرئيسية من قبل مشرعين، مشيرين إلى فجوة بين ادعاءات الإدارة بأنها دمرت معظم الأسلحة في وقت سابق في الصراع والتقارير الأخيرة التي تشير إلى بقاء أعداد أكبر سليمة.
وبدأت أمريكا وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، وردّت طهران بشن هجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/نيسان الماضي هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
واستضافت باكستان في 11 أبريل/نيسان جولة محادثات بين أمريكا وإيران، لكنها لم تسفر عن اتفاق لإنهاء الحرب، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لاحقاً تمديد الهدنة دون سقف زمني.
ومع تعثر مسار المفاوضات، بدأت واشنطن في 13 أبريل/نيسان فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، بما فيها المطلة على مضيق هرمز، لترد طهران بمنع المرور في المضيق إلا بعد التنسيق معها.

















