وأضاف روته، في تصريحات صحفية أدلى بها، اليوم الأربعاء، خلال مؤتمر عقد بمقر الحلف في بروكسل، أن البيئة الأمنية الحالية أصبحت "أكثر خطورة بكثير"، مؤكداً أن تعاون دول الحلف لضمان الأمن بات أكثر أهمية من أي وقت مضى.
وذكّر روته بأن الحلفاء اتخذوا "قراراً تاريخياً" بشأن الإنفاق الدفاعي خلال قمة لاهاي التي انعقدت في يونيو/حزيران الماضي.
وقال: "لذلك ستركز قمة أنقرة على التزام الحلفاء بتعهداتهم، ولم يعد السؤال ما إذا كان يتعين علينا فعل المزيد، بل مدى سرعة تحويل هذه الالتزامات إلى قدرات عملية".
وأضاف أن قمة أنقرة ستركز على إحدى أبرز القضايا التي تواجه الحلف حالياً، وهي كيفية تحويل الإنفاق الدفاعي بصورة أكثر فاعلية إلى قدرات دفاعية أكبر.
واختتم بالقول: "أتوقع أن تسفر قمة أنقرة، كما حدث في لاهاي، عن نتائج لافتة تنعكس في زيادة ملموسة لقدرات الصناعات الدفاعية”.
رئيس الأركان التركي
وفي السياق، شارك رئيس الأركان التركي سلجوق بيرقدار أوغلو في اجتماع اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي "ناتو"، بالعاصمة البلجيكية بروكسل.
وأفادت رئاسة الأركان، اليوم الأربعاء، على منصة "إن سوسيال" التركية، بأن بيرقدار أوغلو شارك أمس الثلاثاء في اجتماع اللجنة العسكرية للناتو، وأضافت أنه على هامش الزيارة، أجرى بيرقدار أوغلو زيارة أيضاً إلى رئاسة الوفد العسكري التركي لدى الناتو.
بيرقدار أوغلو وخلال مشاركته في اجتماع رؤساء أركان اللجنة العسكرية للناتو، عقد أيضاً عدداً من اللقاءات الثنائية والمحادثات الجانبية مع مسؤولين عسكريين من مختلف دول الحلف.
يُذكر أن هذه اللجنة هي أعلى هيئة عسكرية داخل الناتو، وتعد الجهة المسؤولة عن تقديم المشورة العسكرية للقيادة السياسية للحلف.
ومن المقرر أن تستضيف العاصمة التركية أنقرة قمة حلف شمال الأطلسي يومي 7 و8 يوليو/تموز المقبل.
























