وقالت ميلوني عبر منصة "إكس"، إن إيطاليا استدعت سفير إسرائيل لدى روما لطلب توضيحات بشأن مشاهد التنكيل التي تعرض لها ناشطو "أسطول الصمود"، ومن بينهم مواطنون إيطاليون.
وأكدت أن الحكومة الإيطالية ستتخذ جميع الخطوات اللازمة لضمان الإفراج الفوري عن مواطنيها المشاركين في الأسطول والمحتجزين لدى إسرائيل، مطالبة تل أبيب بتقديم اعتذار رسمي بشأن الحادث.
وكان مقطع مصور نشره بن غفير، في وقت سابق الأربعاء، أظهر تعامل قوات إسرائيلية بعنف مع مئات من نشطاء "أسطول الصمود العالمي" الذين اختطفهم جيش الاحتلال من المياه الدولية في أثناء محاولتهم كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وفي وقت زعمت فيه الخارجية الإسرائيلية أنها تنقل 430 ناشطاً إلى ميناء أسدود للقاء دبلوماسيين من دولهم، أظهر الفيديو عناصر أمن إسرائيليين وهم يعتدون على ناشطين مكبلي الأيدي.
ويبدأ التسجيل بناشطة دولية تهتف "فلسطين حرة"، قبل أن يهاجمها عناصر أمن إسرائيليون بشدها من شعرها وطرحها أرضاً، بينما يظهر بن غفير مبتسماً وهو يقول: "اخرسي". كما ظهر الوزير الإسرائيلي وهو يلوح بعلم إسرائيل قائلاً: "مرحباً بكم في إسرائيل، نحن أصحاب البيت".
وأظهر الفيديو عدداً من النشطاء وهم مكبلو الأيدي ورؤوسهم على الأرض، فيما يُبث النشيد الإسرائيلي عبر مكبرات الصوت، إلى جانب مشاهد لاقتياد مختطفين بعنف إلى خيام.
ومساء الثلاثاء، أعلنت الخارجية الإسرائيلية اكتمال الاستيلاء على جميع قوارب "أسطول الصمود" ونقل الناشطين إلى سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية.
وحسب القائمين على الأسطول، تدخل جيش الاحتلال ضد جميع القوارب الـ50 المشاركة، والتي كانت تقل 428 ناشطاً من 44 دولة، بينهم 78 تركيا.
وأثار استيلاء إسرائيل على القوارب واختطاف الناشطين موجة إدانات دولية، من بينها منظمة العفو الدولية التي وصفت الخطوة بأنها "مخزية وغير إنسانية".
وسبق لإسرائيل أن اعترضت مراراً قوارب مساعدات متجهة إلى غزة في المياه الدولية، واحتجزت ناشطين قبل ترحيلهم إلى بلدانهم.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم ما يقارب 1.5 مليون نازح، أوضاعاً كارثية في غزة زادتها مأساوية حرب الإبادة الإسرائيلية، التي خلّفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.











