وقالت الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش في مدينة الدمازين (مركز ولاية النيل الأزرق) عبر بيان، إن جبل كدم تحت السيطرة الكاملة للقوات المسلحة بقيادة الفرقة الرابعة مشاة والكتائب المساندة لها.
وأضافت أن "القوات المسلحة تمكنت خلال عملية نوعية من تكبيد المليشيا خسائر كبيرة، والعمليات العسكرية تتواصل وفق خططها الميدانية وبجاهزية عالية".
وفي الأيام الماضية شنت "قوات الدعم السريع" هجوماً على الجبل، وادعت سيطرتها عليه.
وأكدت الفرقة الرابعة أن الجبل "في قبضة القوات المسلحة"، ودعت المواطنين إلى "عدم الالتفات للشائعات والأخبار المضللة التي تبثها قوات الدعم السريع".
ويتميز جبل كدم بموقع استراتيجي مهم، وهو خط الدفاع الأول لقيادة الفرقة الرابعة مشاة، التي يوجد مقرها في الدمازين.
ويقع الجبل بين محافظتي باو وقيسان ضمن المحور الشرقي لمحافظة الكرمك، وتمنح السيطرة عليه قدرة على مراقبة وتأمين الشريط الحدودي مع إثيوبيا.
وإلى جانب النيل الأزرق ودارفور تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش و"الدعم السريع" منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر "الدعم السريع" على ولايات دارفور الخمس غرباً، باستثناء أجزاء من ولايتي شمال وغرب دارفور لا تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.
ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان، البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلومتر مربع، غير أن معظم السودانيين البالغ عددهم 50 مليوناً يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.
ومنذ أبريل/نيسان 2023 يشهد السودان حرباً بين الجيش وقوات "الدعم السريع"، أسفرت عن عشرات آلاف القتلى ونحو 13 مليون نازح، وفق تقديرات أممية ودولية.




















