و ناقش المشاركون الخلفية التاريخية للعلاقات بين البلدين، والتعاون الثنائي الحالي وأبعاده الاستراتيجية، ومجالات تطويره. وعقب النشيدين الوطنيين التركي والصومالي وتلاوة القرآن الكريم، عُرضت رسالة مصورة لرئيس دائرة الاتصال برهان الدين دوران.
وأكد دوران أن سياسة تركيا تجاه الصومال تقوم على استراتيجية "رابح-رابح"، وأنها تركز على مشاريع طويلة الأمد لبناء القدرات، مشيراً إلى أن مؤسسات مثل "تيكا" ورئاسة أتراك المهجر والمجتمعات ذوي القربى (YTB) التركية ومؤسسة المعارف التركية تنشط في الصومال.
وشدد على موقف تركيا الحازم بشأن وحدة الأراضي الصومالية، لا سيما قضية "أرض الصومال"، مؤكداً دعمها للسلام والاستقرار الإقليميين، وأن العلاقات بين البلدين قائمة على الاحترام المتبادل والأخوة.
من جانبه، قال رئيس مجلس الشعب الصومالي عبد القادر محمد نور إن العلاقات بدأت بالمساعدات الإنسانية ثم توسعت إلى التنمية والتجارة، وتحولت اليوم إلى شراكة استراتيجية تشمل الدبلوماسية والاقتصاد والدفاع، داعياً إلى مواجهة حملات التضليل التي تستهدفها.
وأكد وزير الإعلام والثقافة والسياحة الصومالي عبد الفتاح قاسم محمود أن التعاون بين البلدين يشمل قطاعات البنية التحتية والصحة والملاحة وغيرها، وأنه أوجد رابطة أخوة بين الشعبين.
وقال منسق مركز مكافحة التضليل دنيز دمير إن وحدة الأراضي والسيادة الوطنية للصومال تتعرضان لحملات تضليل، مشدداً على أهمية تطوير آليات سريعة للتعاون الإعلامي، ومتابعة وسائل التواصل الاجتماعي وتعزيز الأمن السيبراني.
وشارك في الندوة ممثلون عن الهلال الأحمر التركي، وخريجي تركيا، ومستشفى رجب طيب أردوغان للتدريب والبحوث في مقديشو، و"تيكا"، ومدارس المعارف الصومالية، وكلية رجب طيب أردوغان للعلوم الصحية في مقديشو، وشركة البترول التركية، والخطوط الجوية التركية، إلى جانب عدد كبير من المدعوين.






















