وقالت "كتائب القسام"، في بيان، إنها تنعى "محمد عبد السلام اليازوري (أبو هيثم)، عضو المجلس العسكري العام لكتائب القسام وقائد لواء خان يونس"، مشيرة إلى أنه "ارتقى مساء الخميس، إثر عملية اغتيال جبانة".
وأوضحت أن اليازوري تنقل بين عدد من المواقع القيادية داخل لواء خان يونس خلال مسيرته العسكرية، إذ شغل منصبي قائد كتيبة خان يونس وقائد استخبارات اللواء.
وأضافت أن اليازوري كان له "دور بارز في التخطيط لعملية طوفان الأقصى"، وأنه تولى قيادة "كتيبة الأسلحة والخدمات"، وشغل منصب نائب قائد اللواء، قبل أن يتولى قيادة لواء خان يونس.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتيال اليازوري وفلسطيني آخر جنوبي قطاع غزة.
وقال جيش الاحتلال، في بيان، إن قواته وجهاز الأمن العام "الشاباك" اغتالا اليازوري في غارة بمنطقة خان يونس الخميس، مشيراً إلى أنه كان يشغل منصب قائد لواء خان يونس في حركة "حماس".
وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن اليازوري كان مسؤولاً عن توجيه مقاتلي "القسام" لتنفيذ هجمات ضد قواته والإسرائيليين، فضلاً عن العمل على إعادة بناء قوة اللواء، التي قال إنها تعرضت لضربات خلال الحرب.
وكانت غارة إسرائيلية استهدفت، مساء الخميس، تجمعاً لفلسطينيين في منطقة المواصي غربي خان يونس، ما أسفر عن استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم اليازوري، وإصابة 5 آخرين، وفق مصدر طبي للأناضول.
وتواصلت الهجمات الإسرائيلية على خان يونس الجمعة، إذ استشهد فلسطيني وأصيب 13 آخرون، بينهم أطفال، في هجمات منفصلة على المدينة.
وأفاد مصدر طبي في "مستشفى ناصر" جنوبي القطاع، للأناضول، بوصول جثمان فلسطيني و12 مصاباً، بينهم أطفال، إثر غارة شنتها مسيّرة إسرائيلية على تجمع لمدنيين في "مخيم الصمود" للنازحين بمنطقة مواصي خان يونس.
وفي هجوم منفصل، أصيب فلسطيني بجروح خطيرة جراء إطلاق دبابة إسرائيلية النار باتجاه منطقة أرض الليمون في مواصي خان يونس، وفق مصدر طبي.
وفي سياق متصل استشهد فلسطيني متأثراً بجروح خطيرة أُصيب بها جراء قصف إسرائيلي استهدف تجمعاً لمدنيين في حي الدرج بمدينة غزة، الخميس، حسب المصدر ذاته.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، والتي أسفرت عن استشهاد 1359 فلسطينياً وإصابة 4 آلاف و571 آخرين حتى الخميس، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في قطاع غزة.
ونفذت حركة حماس وفصائل المقاومة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 عملية طوفان الأقصى، وهاجم خلالها 11 قاعدة عسكرية و22 مستوطنة إسرائيلية قرب حدود قطاع غزة، وقتلت وأسرت إسرائيليين.
وقالت الحركة إن العملية جاءت رداً على الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة، ومخططات تصفية القضية الفلسطينية، وفرض السيادة على المسجد الأقصى.
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل، بدعم أمريكي، إبادة جماعية في قطاع غزة، خلفت أكثر من 73 ألف شهيد وما يزيد على 174 ألف جريح فلسطيني، ودماراً طال نحو 90% من البنى التحتية.























