وظهر نتنياهو في تسجيل مصور مرتدياً سترة واقية من الرصاص، وقال من أعلى جبل الشيخ: "دمشق هنا، ولبنان هناك، والجولان السوري هناك"، مضيفاً أن إسرائيل تسيطر على المنطقة الممتدة "من جبل الشيخ إلى اليرموك، ومن هناك إلى البحر المتوسط".
ووصف ذلك بأنه "سيطرة مطلقة غير مسبوقة"، مؤكداً أن إسرائيل "لن تسمح لأي جيش إرهابي بالتمركز بالقرب من حدودها".
وقال نتنياهو إن إسرائيل حققت، وفق تعبيره، "إنجازات كبيرة" خلال ما سماه "حرب النهضة"، مشيراً إلى أن الهدف الرئيسي يتمثل في هزيمة "النظام الإرهابي في إيران"، وأن إسرائيل تقترب من تحقيق هذا الهدف، على حد قوله، مضيفاً أن "المحور سينهار".
وتحتل إسرائيل أجزاء من الأراضي السورية، بينها هضبة الجولان التي استولت عليها خلال حرب عام 1967، وأعلنت ضمها عام 1981، في خطوة لم تحظ باعتراف دولي.
كما وسّعت إسرائيل نطاق سيطرتها داخل الأراضي السورية خلال التطورات الإقليمية الأخيرة.
وتأتي زيارة نتنياهو في وقت تتجه فيه إسرائيل إلى انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بعدما أغلقت الثلاثاء مهلة تقديم قوائم المرشحين، مع تسجيل 38 قائمة انتخابية، وسط توقعات بأن تتمكن نحو 13 قائمة منها من تجاوز نسبة الحسم والفوز بمقاعد في الكنيست.
وفي استطلاع للرأي نشرته وسائل إعلام إسرائيلية عقب إغلاق باب تقديم القوائم، تصدر حزب "يشار" بزعامة رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت التوقعات بـ25 مقعداً، مقابل 21 مقعداً لحزب "الليكود" بزعامة نتنياهو.
وأظهر الاستطلاع تقدم أحزاب المعارضة اليهودية مجتمعة بـ57 مقعداً، مقابل 51 مقعداً لمعسكر نتنياهو، بينما تحصل الأحزاب العربية على 12 مقعداً، ما يعني عدم حصول أي من الكتل على الأغلبية المطلوبة، والبالغة 61 مقعداً لتشكيل حكومة.






















