وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت عدة قذائف مدفعية تجاه محيط تلة باط الوردة، القريبة من بلدة بيت جن.
وجاء القصف بعد ساعات من استهداف إسرائيلي آخر لمحيط البلدة بقذيفة مدفعية، وفق الوكالة.
وأوضحت "سانا" أن القذيفة سقطت في أراضٍ زراعية غربي بيت جن، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية.
وتعرضت بيت جن ومحيطها لسلسلة من الهجمات الإسرائيلية خلال الفترة الأخيرة، تركز عدد منها في محيط تلة باط الوردة.
ففي 5 سبتمبر/أيلول الجاري، قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي محيط التلة بقذائف مدفعية، وفق "سانا"، بعد يومين من استهداف المنطقة ذاتها بـ4 قذائف في 3 سبتمبر/أيلول.
كما شهد محيط التلة قصفاً إسرائيلياً بـ3 قذائف مدفعية في 29 أغسطس/آب الماضي.
ولم تقتصر الهجمات الإسرائيلية على القصف المدفعي، إذ استهدفت مسيّرة إسرائيلية، في 22 أغسطس/آب، سيارة مدنية على طريق بيت جن، ما أسفر عن وقوع إصابات، بحسب الوكالة السورية.
وعقب الهجوم أجرت قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "أندوف" جولة في موقع الاستهداف لتوثيق آثاره.
وتشهد مناطق في جنوبي سوريا توغلات وعمليات عسكرية إسرائيلية متكررة منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.
واحتلت إسرائيل معظم هضبة الجولان السورية خلال حرب يونيو/حزيران 1967، وبعد سقوط نظام الأسد وسّعت وجودها إلى المنطقة السورية العازلة ومواقع أخرى، بينها الجانب السوري من جبل الشيخ.
وتقول دمشق إن التحركات الإسرائيلية تمثل انتهاكًا لسيادتها واتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وتطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية.























