وفي مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الأمريكية، الخميس، سُئل ترمب عن سبب عدم مهاجمة إيران "بكامل القوة"، فأجاب: "لا أريد ذلك بسبب الانتخابات". وأضاف أن الحرب قد تنتهي بعد الانتخابات، وربما "قبلها مباشرة"، مدعياً أن إيران "بالكاد تصمد" وأنها "في ورطة كبيرة".
ورداً على سؤال بشأن استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية رغم إعلان واشنطن تدمير ترسانتها بالكامل، قال ترمب: "لديهم عدد كبير جداً من الصواريخ، دمرنا قسماً كبيراً منها، لكن لا تزال لديهم صواريخ، وسيكون لديهم دائماً عدد منها"، مؤكداً في الوقت ذاته أنه لا يشعر بأي ندم حيال سياسته تجاه إيران.
في المقابل، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الجمعة، إنه لا يؤيد استمرار الحرب مع الولايات المتحدة، لكنه شدد على ضرورة تعزيز قدرة بلاده على الصمود في مواجهة التطورات المقبلة.
وجاءت تصريحات بزشكيان خلال اجتماع مع رؤساء الجامعات الإيرانية، وفق ما نقلته وكالة "مهر" المحلية، حيث قال: "لست مع استمرار الحرب، ولكن يتعين علينا تعزيز صمود البلاد في مواجهة التطورات القادمة".
ورأى بزشكيان أن تعزيز صمود إيران يتطلب اتباع مسار يحول دون اضطرارها إلى التفاوض مع "العدو" من موقع ضعف، داعياً الجامعات إلى مساندة الحكومة في هذا الاتجاه.
وفي الشأن الاقتصادي، شدد بزشكيان على ضرورة مراعاة الظروف الاجتماعية عند اتخاذ التدابير الاقتصادية، محذراً من أن الإجراءات غير المدروسة قد تؤدي إلى نتائج عكسية بدلاً من معالجة المشكلات.
ودعا إلى الاستفادة من مساهمات طلاب الجيل "Z" في حل مشكلات المجتمع، وضمان مشاركتهم في تقديم الحلول بدلاً من الانخراط في الاحتجاجات.
وأكد بزشكيان أنه لا تربطه، بصفته رئيساً للبلاد، علاقات سياسية حصرية مع فئات محددة، مشدداً على انفتاحه على التعاون مع مختلف الأطياف السياسية وكل من يمكنه المساهمة في معالجة أزمات إيران.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط حرباً على إيران، لترد طهران بإطلاق صواريخ على إسرائيل ومهاجمة “أهداف وقواعد أمريكية” في دول المنطقة، وبإغلاق مضيق هرمز، ما تسبب في اضطرابات في حركة الطاقة والتجارة الدولية.
وفي 18 يونيو/حزيران توصلت واشنطن وطهران إلى مذكرة تفاهم لإنهاء العمليات العسكرية، تضمنت ضمان مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً.
غير أن التفاهم تعثر لاحقاً وتجددت المواجهات خلال يوليو/تموز، مع استئناف الولايات المتحدة ضرباتها على أهداف داخل إيران وإعادة فرض حصار بحري على موانيها.



















