وقال بولاط، إنهم شهدوا في دمشق "خطوة تاريخية" من شأنها التأثير في المستقبل الاقتصادي للمنطقة، وأعرب عن سعادته بمشاركة تركيا في المنتدى باعتبارها إحدى الدول المشاركة.
وأوضح بولاط أن تركيا ألقت كلمة افتتاحية خلال الاجتماع التأسيسي للمنتدى، عرضت خلالها رؤيتها بشأن التعاون الثنائي والإقليمي والتنمية المشتركة والتكامل الاقتصادي.
وأشار إلى أن المنتدى يهدف إلى تطوير تعاون جديد في مجالات التجارة والاستثمار والخدمات اللوجستية والطاقة والتمويل، إلى جانب تعزيز القدرات الاقتصادية لسوريا وإعادة تأهيلها لتصبح مركزا اقتصاديا وتجاريا مهما في منطقة المشرق.
وأضاف أن المنتدى، الذي سيُعقد سنويا، سيجمع عالم الأعمال والمستثمرين وصناع القرار، بما يفتح المجال أمام شراكات جديدة، ويسهم في جهود إعادة إعمار سوريا وتنميتها، ويعزز الاستقرار الاقتصادي في المنطقة.
وأكد بولاط أن تركيا ستواصل، انسجاما مع رؤية الرئيس رجب طيب أردوغان بشأن التنمية المشتركة والتعاون الإقليمي، تطوير شراكات قوية من أجل السلام والاستقرار والازدهار في سوريا والمنطقة.
ويزور وزير التجارة التركي عمر بولاط سوريا، برفقة وفد من رجال الأعمال الأتراك، ضمن برنامج تنسقه وزارة التجارة وينظمه مجلس المصدرين الأتراك، حيث يلتقي رجال أعمال أتراكًا وسوريين في اجتماع مائدة مستديرة، كما يشارك في افتتاح معرض دمشق الدولي ويزور الأجنحة المقامة ضمنه.
ومساء الأربعاء، انطلقت فعاليات الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي في قصر المؤتمرات بدمشق، بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع، ومشاركة نحو ألف جهة تمثل قرابة 60 دولة.
ويعد معرض دمشق الدولي من أبرز الفعاليات الاقتصادية في سوريا، ويهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين الشركات المحلية والدولية.
مباحثات ثئائية
وفي تدوينة أخرى عبر منصة "إن سوسيال" التركية، قال بولاط، إنه التقى رئيس هيئة الاستثمار السورية أحمد رواد رمضان، ولفت بولاط، إلى أن رمضان، مطّلع من كثب على تطلعات المستثمرين ورجال الأعمال الأتراك، وأن تعيينه في منصبه جاء قبل فترة قصيرة.
وأعرب عن اعتقاده بأنه سيعطي دفعة جديدة للعلاقات الاستثمارية بين البلدين، وأوضح بولاط، أنهم بحثوا خلال اللقاء اهتمام الشركات التركية بالاستثمار في سوريا.
وقال: "بحثنا الخطوات المتخذة لجعل بيئة الاستثمار أكثر قابلية للتنبُّؤ، واستثمارات المناطق الصناعية المنظمة التي ستُقام في كمونة وسراقب بسوريا، وتشجيع الاستثمارات طويلة الأجل التي توفر الإنتاج وفرص العمل، إلى جانب الدور التيسيري الذي يمكن أن تضطلع به هيئة الاستثمار السورية بين مستثمرينا والمؤسسات السورية المعنية".
وأردف أنه أتيحت أيضاً لرجال الأعمال المشاركين في الاجتماع فرصة لعرض تطلعاتهم وخططهم الاستثمارية، كما أعرب بولاط، عن تمنياته بالتوفيق والنجاح لرمضان في منصبه الجديد.
وأكد أنهم يؤمنون بأن مهمته ستسهم بشكل كبير في تعزيز التكامل الاقتصادي بين الشعبين الصديقين.
وأشار بولاط، إلى أنه التقى أيضاً رئيس الهيئة العامة للجمارك والمواني السورية قتيبة بدوي، وقد بحثا مجالات التعاون الرامية إلى تعزيز التعاون بين إدارتي الجمارك في البلدين، وتحسين كفاءة عمل المعابر الحدودية، وتوسيع نطاق النقل المباشر، والاستفادة بصورة أكثر كفاءة من نظام النقل البري الدولي.
وأضاف: "نرحب بالخطوات الملموسة التي اتُّخذت مؤخراً، ونواصل تعاوننا الوثيق من أجل تطوير قدرات جميع معابرنا الجمركية. وسنواصل العمل بكل ما أوتينا من قوة لتعزيز الروابط التجارية والجمركية واللوجستية بين تركيا وسوريا".






















