جاء ذلك في تغريدة عبر منصة "إكس"، عقب إعلان وزارة الخارجية الأمريكية رسمياً إلغاء تصنيف سوريا كـ"دولة راعية للإرهاب".
وقال باراك إن القرار يشكل "محطة تاريخية جديدة" في رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لمنح سوريا فرصة، مضيفاً أنه يمثل خطوة في "مسيرة سوريا من العزلة إلى الشراكة".
وأضاف أن هذا التصنيف كان بمثابة "جدار" يفصل الشعب السوري عن الاستثمارات وريادة الأعمال والفرص اللازمة لإعادة بناء البلاد، معتبراً أن "جداراً آخر يسقط اليوم".
وأوضح باراك أنه عقب إلغاء التصنيف، يمكن لرأس المال أن يحل محل الصراع، وريادة الأعمال محل العزلة، والتجارة محل الفوضى.
وأشار إلى أن إلغاء التصنيف لا يمثل مجرد إزالة لإجراء، بل يشكل "حجر أساس" في علاقة جديدة بين الولايات المتحدة وسوريا، تقوم على المصالح المشتركة والأمن المتبادل والازدهار المشترك.
وأضاف أن القرار يعد مثالاً على تحول رؤية ترمب "الأمن أولاً، والازدهار لاحقاً" إلى واقع، قائلاً: "وعود قُطعت.. ووُفي بها".
وأكد باراك أن سوريا "مُنحت فرصة"، وأن المهمة الآن تتمثل في تحويل هذه الفرصة إلى "سلام وازدهار دائمين".
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية إلغاء تصنيف سوريا "دولة راعية للإرهاب"، ورفع تصنيف "هيئة تحرير الشام" كـ"منظمة إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص"، في خطوة أيدتها وزارة الخزانة أيضاً.
وظلت سوريا مدرجة على القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب منذ عام 1979، خلال فترة حكم النظام السابق.
وترى دمشق أن استكمال رفع التصنيف من شأنه فتح المجال أمام مزيد من التعاملات الاقتصادية والاستثمارات والتعاون الدولي، إلى جانب إزالة القيود المرتبطة بالتصنيف، فيما تبقى قيود أمريكية أخرى خاضعة لمسارات قانونية منفصلة.
















