جاء ذلك في مقابلة صحفية، قال خلالها براك إنه لا يعرف سبب تنفيذ الغارة، لكنه أوضح أن الولايات المتحدة تحققت من المعلومات التي سبقت الهجوم، بعد أن أبلغت إسرائيل الإدارة الأمريكية بمعطيات تفيد باحتمال نقل تركيا أصولاً عسكرية إلى القاعدة السورية.
وأوضح براك أن إسرائيل شاركت هذه المعلومات الاستخباراتية مع الإدارة الأمريكية، التي أجرت بدورها مشاورات مع أجهزتها الاستخباراتية للتحقق منها. وقال: "تشاورنا مع أجهزتنا الاستخباراتية، وكان الرد الذي تلقيناه أن هذا الادعاء غير صحيح".
وأشار إلى احتمال وجود "قصور في تبادل المعلومات" بين الجيش الإسرائيلي وجهاز الموساد ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، معتبراً أن ذلك قد يكون أحد التفسيرات وراء الغارة.
كما أكد المبعوث الأمريكي أن الولايات المتحدة وتركيا لم تتلقيا إخطاراً مسبقاً بالهجوم على القاعدة.
وفي سياق حديثه عن تركيا، وصف براك الجيش التركي بأنه "قوي وشجاع"، مشيداً بقدراته، وقال إنه "جيش مجهز جيداً للغاية ويعرف عمله جيداً".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومكتب رئاسة الوزراء قد زعما في بيانين أن "جنوداً أتراكاً حاولوا التمركز في القاعدة المذكورة".
وفجر الثلاثاء، شن الطيران الإسرائيلي 8 غارات على مدرج مطار أبو الظهور العسكري بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، ما ألحق أضراراً ببنيته التحتية.
وفي هذا السياق، أكدت وزارة الدفاع التركية عدم وجود أي بعثة عسكرية تركية في قاعدة أبو الظهور الجوية في سوريا، سواء قبل الهجوم الإسرائيلي على القاعدة أو في أثناء تنفيذه.


















