أظهرت بيانات وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) إصابة ما يزيد على 750 جنديا أمريكيا خلال العمليات العسكرية ضد إيران.
ومن بين 757 فردا من أفراد الخدمة الذين أصيبوا منذ بدء الحرب في فبراير/شباط، ينتمي أكثر من 580 منهم إلى القوات البرية الأمريكية.
وتتضمن الحصيلة الإجمالية للمصابين أيضا 86 بحارا، و64 من أفراد القوات الجوية، و19 من مشاة البحرية.
وفي حين أن العديد من الإصابات صنفت على أنها وقعت خلال "عملية ملحمة الغضب" - وهو الاسم الرسمي للحرب الأمريكية على إيران- فقد أنشأ البنتاغون فئة جديدة للجنود المصابين تسمى "العمليات خارج الحدود" في نظام تحليل الخسائر التابع لوزارة الحرب في أواخر يوليو/تموز.
وأوضح البنتاغون أن ذلك يعود إلى اختتام "عملية ملحمة الغضب"، حيث قرر الجيش تصنيف الخسائر المرتبطة بالضربات الأخيرة ضمن هذه الفئة الجديدة.
ولم تقدم وزارة الحرب الأمريكية والقيادة المركزية الأمريكية سوى تفاصيل شحيحة للغاية حول كيفية وقوع هذه الإصابات أو حجم الأضرار التي لحقت بالقواعد الأمريكية. ومع ذلك، صرح مسؤولون بأن الغالبية العظمى من الإصابات تتمثل في إصابات الدماغ الرضية.




















