جاء ذلك في إفادة لوزارة الدفاع رداً على أسئلة الصحفيين، عقب إحاطة إعلامية قدمها المتحدث باسم الوزارة زكي آق تورك في ولاية قوجا إيلي، على هامش فاعليات مهرجان "تكنوفيست الوطن الأزرق".
وقالت الوزارة: "لا بد من أن تنهي إسرائيل مثل هذه الهجمات المتهورة وأن تلتزم متطلبات القانون الدولي من أجل إحلال الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة على حد سواء".
وفي سياق متصل، قالت وزارة الدفاع التركية إن معالجة الوضع الإنساني الصعب في قطاع غزة وفتح الطريق أمام إعادة الإعمار تكتسب أهمية كبيرة لضمان السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة.
وأضافت أن رفض إسرائيل خطة غزة واستمرار هجماتها في المنطقة "يقوّضان الجهود المبذولة لإرساء سلام عادل ودائم، ويعمّقان حالة عدم الاستقرار الإقليمي".
وأشارت إلى أن إسرائيل تواصل هجماتها وأنشطتها العسكرية في جنوب لبنان رغم الاتفاق الإطاري الموقّع، كما أن هجماتها الأخيرة على سوريا تستهدف وحدة أراضي البلاد وسيادتها ووحدتها.
وشددت الوزارة على أنه "لا ينبغي السماح مطلقا بترسيخ تصور مفاده أن التدخلات العسكرية الإسرائيلية ضد الدول المجاورة أمر طبيعي ومقبول".
وأكدت أن مستقبل المنطقة يجب أن يُبنى على مفهوم أمني يستند إلى القانون الدولي واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، وليس على استخدام القوة من جانب واحد.
ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ "تدابير أكثر واقعية وفاعلية" في مواجهة التحركات الإسرائيلية التي تهدد السلام والاستقرار الإقليميين، مع التمسك بالقانون الدولي والقيم الإنسانية.
وأكدت أن أولوية تركيا تتمثل في منع انزلاق المنطقة إلى مزيد من الصراعات وعدم الاستقرار، وترسيخ السلام والأمن بصورة دائمة، مشيرة إلى أنها ستواصل جهودها وإسهاماتها الرامية إلى حماية سيادة سوريا ووحدة أراضيها، ودعم وصولها إلى بنية مستقرة وآمنة.
وعلى صعيد آخر، تطرقت الوزارة إلى فاعليات مهرجان "تكنوفيست الوطن الأزرق" المقام في ولاية قوجا إلي، مشيرة إلى أن الفعالية تستضيف أنشطة في مجال التقنيات البحرية والدفاعية، وتتيح للمواطنين زيارة عدد من السفن، وفي مقدمتها "TCG Anadolu" و"TCG İstanbul" و"TCG Burgazada"، إلى جانب عروض خاصة لفرق القوات الخاصة البحرية "SAT" و"SAS".
وأضافت أن شركات رائدة في الصناعات الدفاعية التابعة لوزارة الدفاع، بينها "MKE" و"ASFAT"، تشارك في الفاعلية، حيث تُعرض منصات بحرية وأنظمة أسلحة وذخائر ومركبات بحرية غير مأهولة وذاتية التشغيل وأنظمة تحت الماء، إلى جانب تقنيات من الجيل الجديد طورت بإمكانات وطنية.
وأوضحت أنه سيجري التعريف بمشروعات المنصات البحرية، وفي مقدمتها مشروع الغواصة الوطنية "MİLDEN"، فضلاً عن عدد من الأنظمة والقدرات الوطنية، مشيرة إلى تنظيم مسابقات تكنولوجية، بينها مسابقات الأنظمة غير المأهولة تحت الماء والصواريخ تحت الماء، إلى جانب منافسات رياضية وورش عمل وفاعليات للأجنحة والمنصات وعروض بحرية وجوية.
وقدمت الوزارة الشكر إلى مؤسسة "فريق التكنولوجيا التركي" (T3 Vakfı) وجميع المشاركين في تنظيم الفاعلية.






















