وقال متحدث وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للوزارة في الدوحة، إن بلاده لن تقبل أي مزايدة إعلامية من إيران بشأن مصير الطيارين.
وأضاف أن قطر أبقت على دعوتها لطهران للاطلاع على تفاصيل عمليات البحث والإنقاذ، مشيراً إلى أن إيران شيّعت مؤخراً رفات أحد الطيارين بعد أن سلمته الدوحة إثر العثور عليه في 19 مارس/آذار الماضي.
وتابع الأنصاري أن الطائرات الإيرانية “لم تكن في نزهة” إلى قطر، وأن التعامل معها جرى وفق قواعد الاشتباك قبل فقدان أثر الطيارين.
وكان قائد لجنة البحث عن المفقودين التابعة لهيئة أركان القوات الإيرانية محمد باقر زادة، اتهم الأحد قطر بتعطيل التحقيق بشأن مصير الطيارين، واعتبر أنهم محتجزون لديها، مطالباً اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمتابعة القضية بشكل عاجل.
وفي 2 مارس/آذار، أعلنت وزارة الدفاع القطرية إسقاط طائرتين من طراز سوخوي-24 قادمتين من إيران، بينما قالت طهران آنذاك إن مقاتلاتها تعرضت للاستهداف خلال هجمات على قاعدة أمريكية في قطر، وأعلنت إعادة جثمان الطيار مجيد كاظمي إلى إيران ودفنه هناك.
وفيما يتعلق بمسار التفاوض المتعثر بين الولايات المتحدة وإيران، قال الأنصاري، إن الجهود الحالية تركز على نزع فتيل الأزمة في المنطقة وعودة واشنطن وطهران إلى تنفيذ مذكرة التفاهم الخاصة بوقف الحرب واستئناف المفاوضات.
وأضاف أن الدوحة تنتظر التوصل إلى اتفاق بين سلطنة عمان وإيران بشأن مضيق هرمز، معتبراً أن من شأن مثل هذا الاتفاق تسهيل عودة المفاوضات المتعثرة بين واشنطن وطهران.
وفي 28 فبراير/شباط بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدواناً على إيران، أسفر عن أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران التي ردت بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
ووقعت واشنطن وطهران في 18 يونيو/حزيران الماضي مذكرة تفاهم، وشرعتا في مفاوضات لإبرام اتفاق نهائي، لكنها متوقفة حالياً جراء خلافات، ولا سيما بشأن الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والسلع.






















