الحرب على غزة
2 دقيقة قراءة
مصر وقطر تطالبان واشنطن بالضغط على إسرائيل.. ونتنياهو ينفي الموافقة على قوة دولية بغزة
دعت مصر وقطر، الخميس، الولايات المتحدة إلى الضغط على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بينما نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موافقة حكومته على دخول قوة استقرار دولية إلى القطاع.
مصر وقطر تطالبان واشنطن بالضغط على إسرائيل.. ونتنياهو ينفي الموافقة على قوة دولية بغزة
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ورئيس الوزراء ووزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في مدينة العلمين المصرية / Others

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في مدينة العلمين المصرية.

وقال عبد العاطي: "نؤكد أهمية الدور الأمريكي لضمان تنفيذ إسرائيل التزاماتها اتفاق وقف إطلاق النار، ونعول على التدخل المباشر من الرئيس دونالد ترمب في هذا الأمر".

وأضاف أن القاهرة تعول على الضغط الأمريكي لضمان تنفيذ الاتفاق، في وقت تتواصل فيه الخروقات الإسرائيلية له.

بدوره، قال محمد بن عبد الرحمن إن قطر تعتمد على قيام الولايات المتحدة بالضغط على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها في اتفاق وقف إطلاق النار، متهماً تل أبيب بالاستمرار في خروقات الاتفاق.

وفي 31 يوليو/تموز الماضي، أعلن "مجلس السلام"، برئاسة ترمب، التوصل إلى خريطة طريق لتنفيذ المراحل التالية من وقف إطلاق النار، ولاحقاً أعلنت حركة "حماس" الموافقة عليها، ودعت إلى إلزام إسرائيل بتنفيذها.

وتشمل الخريطة انتقال إدارة قطاع غزة إلى اللجنة الوطنية لإدارة القطاع بإشراف دولي، وانتشار قوة استقرار دولية، ونزع سلاح "حماس" ووضعه تحت مسؤولية اللجنة، بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي مرحلي وإعادة الإعمار.

لكن نتنياهو أعلن رفض هذه التفاهمات، مشترطاً نزع سلاح "حماس" قبل أي انسحاب إسرائيلي.

وفي السياق، نفى مكتب نتنياهو، الخميس، موافقة القيادة السياسية الإسرائيلية على دخول قوة الاستقرار الدولية إلى قطاع غزة.

وقال المكتب في بيان: "خلافاً للتقارير، لم توافق القيادة السياسية على دخول القوة الدولية إلى قطاع غزة". وأضاف: "أوضحت إسرائيل أنه لن تكون هناك أي إعادة إعمار في القطاع قبل نزع سلاح حماس بالكامل".

ومن المقرر أن تتشكل قوة الاستقرار الدولية من جنود من عدة دول، برئاسة جنرال أمريكي، وفق "مجلس السلام الدولي"، الذي يرأسه ترمب.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل هجماتها على قطاع غزة، ما أسفر منذ بدء الاتفاق عن مقتل 1273 فلسطينياً وإصابة 4223 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار واسع، بحسب المعطيات الواردة في التصريحات والتقارير الفلسطينية.

كما تتواصل القيود على إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى القطاع، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 2.15 مليون نازح، في ظروف إنسانية صعبة.

ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، خلّفت الهجمات أكثر من 73 ألف شهيد وما يزيد على 174 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وفق المعطيات الواردة في التقارير الفلسطينية.


مصدر:TRT Arabi
اكتشف
9 شهداء بقصف إسرائيلي لمقر شرطة بغزة.. وحماس: نتنياهو يقوّض وقف إطلاق النار
في اليوم العالمي للعمل الإنساني.. تركيا تؤكد أهمية حماية عمال الإغاثة وإيصال المساعدات إلى غزة
الأمن السوري يوقف ضابطاً سابقاً فرّ من النمسا بعد إدانته بتعذيب معتقلين
منظمات تركية-أمريكية تدعو الكونغرس للموافقة على بيع مقاتلات F-35 لتركيا
الرئاسة التركية: سياسات نتنياهو تهدد المنطقة ولن نسمح بزعزعة استقرار سوريا
من القاهرة إلى الرياض.. رفض وإدانة عربية واسعة للغارات الإسرائيلية على سوريا
ترمب يطلب من كبار مبعوثيه وقف محادثاتهم مع إيران
سوريا لمجلس الأمن: استمرار اعتداءات إسرائيل يهدد استقرار المنطقة
الولايات المتحدة تستهدف قيادة المحكمة الجنائية الدولية بعقوبات جديدة
الإمارات تعلن وقف التبادل التجاري والمالي مع إيران حتى إشعار آخر
الشركة السورية للبترول: انفجار خط غاز الجبسة ناجم عن عمل تخريبي متعمد
بعد 44 عاماً.. نتنياهو يدَّعي استعادة رفات جندي إسرائيلي قُتل باجتياح لبنان 1982
شهداء جراء قصف إسرائيلي على مقهى في غزة.. و97% من الأراضي الزراعية متضررة أو يتعذر الوصول إليها
غروسي يؤكد العثور على أطنان من مواد نووية تعود إلى عهد النظام المخلوع شرقي سوريا
تركيا تدين الغارات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور العسكري بسوريا وتطالب بموقف دولي حازم