وقال غروسي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في العاصمة دمشق، إن المواد النووية كانت مخزنة في موقع بدير الزور يعود إلى عهد النظام المخلوع، ولم يكن من الممكن الوصول إليه سابقاً، موضحاً أن الموقع أصبح متاحاً أمام مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأوضح أن خبراء الوكالة وفرق هيئة الطاقة الذرية السورية سيباشرون العمل بشكل مكثف في الموقع، بهدف تسجيل المواد الموجودة وضمان حفظها بشكل آمن.
وتابع غروسي أن الوكالة وصلت إلى الموقع وعاينته، مؤكداً أن هناك الكثير من العمل الذي يتعين إنجازه، وقال إن العملية تمثل "صفحة جديدة"، لكنها لا تعني نسيان الماضي، وإنما "مواجهة الماضي".
وأشاد المسؤول الدولي بعزم الرئيس السوري أحمد الشرع وهيئة الطاقة الذرية السورية على التعاون مع الوكالة، مؤكداً أن العمل المشترك سيجعل الأنشطة النووية في سوريا مرتبطة بالطاقة والصحة وإدارة الغذاء والمياه، وليس بالأسلحة النووية.
وأضاف غروسي أن التكنولوجيا النووية في سوريا ينبغي أن ترتبط بالطاقة والصحة والغذاء وإدارة المياه، واصفاً التطورات الحالية بأنها "يوم جيد حقاً".



















