وقال عبدي: "نعلن حل قسد (واجهة تنظيم PKK/YPG الإرهابي في سوريا) واندماجها الكامل في مؤسسات الدولة".
وأضاف: "نقف اليوم في لحظة تاريخية نطوي فيها صفحة مهمة من تاريخ سوريا، ونبدأ فتح صفحة جديدة عنوانها السلام والاستقرار والبناء".
وأشار إلى أن "الظروف تغيرت اليوم، ودخلت البلاد مرحلة جديدة عنوانها السلام وبناء سوريا الجديدة"، وتابع: "نريد أن يكون هذا اليوم بداية انتقال حقيقي من ساحات المعارك إلى ساحات البناء، ومن زمن السلاح إلى زمن السلام".
كما لفت إلى أن "الرئيس (السوري أحمد) الشرع أعلن في عدة مناسبات صون حقنا في التعليم باللغة الكردية، وقد لمسنا موقفاً منفتحًا تجاه هذا الحق، ونتطلع إلى تطوير هذا القرار مستقبلًا".
ومنتصف يناير/كانون الثاني الماضي، أصدر الشرع مرسومًا "يضمن حقوق الأكراد وبعض خصوصياتهم" في البلاد، وفق "سانا".
ودعا الشرع الأكراد إلى "المشاركة الفعالة في بناء هذا الوطن والحفاظ على سلامته ووحدته، وأن ننبذ ما سوى ذلك".
ونصّت المادة الأولى من المرسوم على أن "المواطنين السوريين الكرد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وتعد هويتهم الثقافية واللغوية جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة".
وسبق أن تنصلت ما يُعرف بقوات "قسد" واجهة تنظيم PKK/YPG الإرهابي من تنفيذ بنود اتفاق أبرمته مع الحكومة السورية في 10 مارس/آذار 2025، ونص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في مناطق شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة.
كما نص الاتفاق على إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز في هذه المناطق، وشدد على وحدة الأراضي السورية، وانسحاب قوات التنظيم الإرهابي من حلب إلى شرق الفرات.
وتبذل الحكومة السورية جهوداً مكثفة لتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، بعد 24 عاماً من الحكم.


















