وانطلق ظهر الأحد بالتوقيت المحلي سباق "فريدوم 250" ضمن سلسلة سباقات إندي كار للسيارات، إذ يفترض أن يمر عبر ناشونال مول، مرورا بمبنى الكونغرس، ثم وصولا إلى شارع بنسلفانيا التاريخي، وحول مبنى الأرشيف الوطني، مع إقامة الحدث الرئيسي، بعد ظهر اليوم الأحد، بالتوقيت المحلي.
وتوقعت السلطات ومسؤولون أن يجذب السباق حوالي 200 ألف متفرج، حيث أن التذاكر مجانية، أما تذاكر الدخول إلى النوادي الخاصة المجاورة للحلبة فقد بيعت بسعر 5000 دولار.
وقام موكب سيارات ترمب بجولة شرفية حول حلبة السباق، ومن المفترض أن يرفع العلم الأخضر لبدء السباق الذي يبلغ طوله 402 كيلومترا.
وقال ترمب في يوليو/تموز، أثناء زيارة السائقين للبيت الأبيض للاحتفال ببدء أعمال بناء الحلبة: "لا أعرف إن كان هناك ما سيتفوق يوما على ما سنشهده".
ويعد هذا السباق الأحدث في سلسلة من الأحداث الرياضية التي استخدمها ترمب للاحتفال بالبلاد وولايته الثانية، حتى في الوقت الذي انخفضت فيه نسبة تأييده إلى أدنى مستوياتها منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2025، وفي ظل انخراط الولايات المتحدة في حرب مع إيران.
وافتتح الصيف بنزال احترافي في الفنون القتالية المختلطة بالحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، ثم قدم كأس البطولة إلى إسبانيا، الفائزة بكأس العالم لكرة القدم، بعد شهر من ذلك.
وفي وقت سابق من شهر أغسطس/آب، ظهر في برنامج "باتريوت جيمز"، وهو مزيج بين برنامج ألعاب تلفزيوني ومسابقة ألعاب قوى لرياضيي المدارس الثانوية، تم بثه على شبكة (إي.إس.بي.إن) الرياضية.
وساعدت هذه الأحداث في تعزيز مكانة ترمب، سواء على الصعيد المحلي أو العالمي. فقد بثت نزالات منظمة القتال النهائي (UFC) لفنون القتال المختلطة دوليا، وأثناء تسليم كأس العالم، وقف ترمب لفترة في منتصف الملعب بينما كان المنتخب الإسباني يرفع الكأس.













