ويحمل العرض اسم "القوة المنتجة للوطن الأزرق"، ويقدم عبر تقنيات سرد بصري حديثة قصة حوض "غولجوك" منذ السنوات الأولى للجمهورية، مسلطاً الضوء على رؤية تركيا لتحقيق الاستقلال في البحار وتعزيز قدراتها في الإنتاج المحلي.
وتبدأ الرحلة من البنية التحتية التي أنشئت لإصلاح الطرادة "ياووز" المصنّعة عام 1911، مروراً بالسفن الأولى للجمهورية والتجارب المبكرة في تصنيع الغواصات، وصولاً إلى المنصات القتالية الحديثة، بما يبرز مكانة حوض غولجوك كأحد أبرز مراكز الإنتاج والهندسة البحرية في تركيا.
كما يستعرض العرض أحدث التقنيات التركية في مجال الغواصات، فيما يسلط القسم المخصص للمستقبل الضوء على مشروع الغواصة الوطنية بالكامل "ميلدان"، باعتباره خطوة جديدة في مساعي تركيا لتحقيق الاستقلال الكامل في البحار.
ويبرز العرض كذلك انتقال ثقافة الإنتاج التي نشأت في أحواض بناء السفن إلى الورش والمختبرات والجامعات، رابطاً الإرث الهندسي لحوض غولجوك الممتد لنحو قرن بالتوجهات التكنولوجية للأجيال الشابة.
وقال المشرف على العرض عاصم برك، في تصريح لوكالة الأناضول، إن المشروع يمثل تجربة رقمية تروي للزوار تاريخ حوض غولجوك الممتد لمئة عام، موضحاً أنه يعتمد على مؤثرات ومحتويات خاصة وتقنيات حديثة.
وأضاف برك: "ما نريد روايته هنا هو الاستقلال الذي أسهم حوض غولجوك في تحقيقه لبلادنا في الوطن الأزرق (البحار)، ونريد أن نجعل الزوار يشعرون بقوتنا الإنتاجية وتقنياتنا ويعيشون هذه التجربة".
وانطلقت الخميس في ولاية قوجا إيلي التركية فاعليات "تكنوفيست الوطن الأزرق"، لتسليط الضوء على القدرات البحرية التركية واستقلالها وقدراتها الوطنية في مجال الصناعات الدفاعية، ضمن فاعليات مهرجان "تكنوفيست 2026".
ويقام المهرجان بتنظيم من وزارة الدفاع التركية ومؤسسة فريق التكنولوجيا التركي (T3)، في قيادة ترسانة غولجوك بولاية قوجه إيلي شمال غربي تركيا.
ويستقبل "تكنوفست الوطن الأزرق" الزوار حتى 23 أغسطس/آب الجاري، ويجمع المهتمين بالتكنولوجيا والصناعات الدفاعية حول موضوعات مرتبطة بالمجال البحري.






















