وذكر مكتب ستارمر، في بيان على موقعه الإلكتروني، أن رئيس الوزراء تحدث هاتفياً مع رئيس فرنسا، مضيفاً: "بحث الزعيمان تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وأهمية خفض التصعيد في عموم المنطقة".
ووفق البيان، شدد ستارمر على ضرورة التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، مع اتفاق الجانبين على أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل لبنان لدعم الاستقرار الإقليمي الأوسع.
وأشار البيان إلى أن ستارمر وماكرون اتفقا على الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز بالنسبة للتجارة العالمية وإمدادات الطاقة، وعلى ضرورة العمل مع تحالف واسع من الشركاء لحماية حرية الملاحة.
وفيما يتعلق بأوروبا، شدد الجانبان على أهمية التعاون الوثيق بين المملكة المتحدة وفرنسا والاتحاد الأوروبي، لمواجهة التحديات المشتركة.
وفي ملف الهجرة، ناقش الزعيمان أهمية مواصلة الجهود للحد من عبور القوارب الصغيرة الخطرة والتصدي للهجرة غير النظامية، بما في ذلك من خلال التعاون الثنائي والعمل مع الشركاء الأوروبيين.
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تشن إسرائيل عدواناً موسعاً على لبنان أسفر حتى الأحد عن مقتل 2055 شخصا وإصابة 6 آلاف و588 آخرين.
ومساء السبت، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في كلمة مسجلة، لبنان بمزيد من التصعيد، مؤكداً أن تل أبيب لن توافق على أي مفاوضات إلا بشرطي نزع سلاح "حزب الله" والتوصل إلى اتفاق سلام "يصمد لأجيال".
ويأتي التصعيد الإسرائيلي بينما أكدت الرئاسة اللبنانية، مساء الجمعة، في بيان، الاتفاق مع إسرائيل على عقد أول اجتماع بين الجانبين في العاصمة الأمريكية واشنطن الثلاثاء، وهو ما أدانه "حزب الله".
وفجر الأربعاء الماضي، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيداً للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/شباط الماضي، وخلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، وفق منظمة الطب الشرعي الإيرانية.
ورغم تأكيد إسلام آباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وواصلت الأخيرة هجماتها على لبنان، حيث قتلت في أول أيام الهدنة 357 شخصا و1223 آخرين على الأقل، وفق وزارة الصحة اللبنانية.















