وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الطيران الإسرائيلي شن سلسلة غارات منذ ساعات الفجر، استهدفت مبنى سكنياً في بلدة ميفدون بقضاء النبطية، ما أدى إلى تدميره وسقوط ثلاثة قتلى، كما طالت الغارات بلدات تول وجبشيت وجباع وكفررمان، موقعة أضراراً واسعة في المباني والبنية التحتية.
وامتدت الضربات إلى قضاء مرجعيون، حيث استهدفت غارة بلدة الخيام، فيما تعرضت بلدات في قضاء صور، بينها المنصوري والقليلة والحنية، لقصف مدفعي مصدره دبابات إسرائيلية من طراز ميركافا، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات استطلاع مسيرات.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات بصواريخ ومسيرات على بلدات ومستوطنات في الجليل الغربي والشرقي شمال إسرائيل، بينها عرب العرامشة وأدميت وإيلون وكريات شمونة والمطلة، في هجوم استمر ساعات وشمل إطلاقاً مكثفاً للنيران.
وقالت القناة 12: "إن هجمات حزب الله استمرت منذ أكثر من ساعتين ونصف وشملت إطلاقاً مكثفاً للصواريخ، إلى جانب سرب من الطائرات المسيرات الانتحارية".
ولم تورد القناة معلومات فورية حول حجم الأضرار أو وقوع إصابات، حيث تتعمد إسرائيل التعتيم عليها، في وقت تتواصل فيه الهجمات، وسط حالة استنفار في المناطق المستهدفة.
ويأتي هذا الهجوم بينما تواصل إسرائيل رفضها هدنة في لبنان وتستمر بشن هجمات مكثفة منذ 2 مارس/آذار الماضي، أسفرت خلال آخر 24 ساعة عن 65 قتيلاً و211 مصاباً.
ورغم تأكيد إسلام آباد وطهران أن الهدنة المعلنة بين الولايات المتحدة وإيران تشمل لبنان، فإن واشنطن وتل أبيب نفتا ذلك، وتواصل إسرائيل هجماتها على لبنان أسفرت إجمالاً عن 1953 قتيلاً و6 آلاف و303 مصابين، وفقاً للصحة اللبنانية، الجمعة.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ونوفمبر/تشرين الثاني من العام التالي.














