وقال فانس في تصريح للصحفيين: "إن الجانبين أجريا سلسلة من المباحثات"، معتبراً ذلك "أمراً إيجابياً"، لكنه أقر بعدم تحقيق أي تقدم ملموس، مضيفاً أن واشنطن ستعود دون اتفاق.
وفي تطور لاحق، استقل فانس طائرته الحكومية صباح الأحد عند الساعة 07:08 بالتوقيت المحلي في إسلام آباد، مغادراً باكستان، بعدما صرح بأن إيران رفضت التراجع عن تطوير سلاح نووي.
وأوضح فانس أن الخلاف الرئيسي تمحور حول الملف النووي، مشدداً على ضرورة حصول الولايات المتحدة على "التزام قاطع" من إيران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي أو تطوير القدرات التي تتيح الوصول إليه بسرعة، مشيراً إلى أن طهران لم تقدم التعهدات المطلوبة.
وأضاف أن بلاده قدمت ما وصفه بـ"العرض النهائي والأفضل"، وأنها منحت الجانب الإيراني وقتاً للنظر فيه، دون أن تتلقى رداً إيجابياً حتى الآن.
وتأتي هذه التطورات في ظل توترات متصاعدة، حيث سبق أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تعليق الهجمات لمدة أسبوعين لإفساح المجال أمام المسار الدبلوماسي.
في المقابل، أفاد تليفزيون إيران الرسمي بأن "المطالب الأمريكية المبالغ بها" كانت السبب في تعثر المحادثات.
من جانبها، دعت باكستان، على لسان وزير خارجيتها إسحاق دار، الطرفين إلى التزام وقف إطلاق النار، مؤكدة استمرارها في لعب دور الوساطة لتقريب وجهات النظر واستئناف الحوار خلال الفترة المقبلة.
وبحسب تقارير صحفية أمريكية، تعتبر المحادثات التي تتوسط فيها باكستان حالياً أعلى مستوى من الاتصال المباشر بين الولايات المتحدة وإيران منذ الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979.
وقبل انطلاق المفاوضات، عقد كل من الوفدين الإيراني والأمريكي لقاءات منفصلة مع رئيس الوزراء الباكستاني. وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة حرباً على إيران خلفت آلاف القتلى والجرحى.
















