وأورد التليفزيون الإيراني، عبر حسابه بمنصة "إكس": "إن الوفد يقوده رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، إلى جانب وزير الخارجية عباس عراقجي وأمين مجلس الدفاع علي أكبر أحمديان ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي، إضافة إلى عدد من أعضاء البرلمان".
وفي وقت سابق الجمعة، اشترط قاليباف، وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، لبدء المحادثات مع الولايات المتحدة في باكستان.
من جانبه، وصف رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الجمعة، المحادثات المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد، بأنها "لحظة حاسمة" لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار.
وذكرت صحيفة "دون" الباكستانية، أن شريف، ألقى خطاباً للشعب، تناول فيه المحادثات مع إيران وأسعار الوقود الحالية في البلاد.
ووصف شريف، المحادثات المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة بأنها "فرصة تاريخية"، مؤكداً ضرورة استبدال الحرب بالتفاوض.
وشدد على أن "باكستان ستبذل قصارى جهدها لضمان نجاح المحادثات، وهي مهمة صعبة، والنتيجة بيد الله"، موجهاً شكره إلى طهران وواشنطن على موافقتهما على المحادثات ووقف إطلاق النار لمدة أسبوعين لتحقيق السلام.
وأضاف أن "استضافة باكستان لهذه المحادثات لحظة فخر ليس لباكستان فحسب، بل للعالم الإسلامي بأسره"، مشيراً إلى أن الأطراف ستقرر إما مواصلة هذه المحادثات أو التوقف عنها.
وقال: "هذه المرحلة من المحادثات حاسمة في سبيل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار"، موضحاً أن نتائج اجتماع إسلام آباد ستحدد ما إذا كانت المحادثات ستستمر أم لا.
وأردف: "هذه المرحلة من المحادثات لحظة حاسمة لاستمرار أو إنهاء العملية في سبيل وقف إطلاق نار دائم".
والسبت، تستضيف إسلام آباد، المحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وسبق أن أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، سيحضر الجولة الأولى من المحادثات.
وفجر الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الموافقة على وقف الضربات ضد إيران لمدة أسبوعين، غير أنه رهن ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز.
في ظل ذلك، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي شن هجمات دموية على لبنان وُصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء العدوان في 2 مارس/آذار ما أسفر عن مقتل 1953 شخصاً وإصابة 6 آلاف و303 آخرين حتى مساء الجمعة، وفق وزارة الصحة.















