وأضاف ترمب في منشور على منصة تروث سوشال أن "السفن والطائرات والعسكريين الأمريكيين، إلى جانب الذخائر والأسلحة الإضافية وكل ما هو مناسب وضروري، ستبقى في مواقعها لضمان الملاحقة الفعالة وتدمير عدوّ مُنهَك بالفعل، حتى التزام الاتفاق الحقيقي الكامل المتوصَّل إليه".
وتابع: "إذا لم يحدث ذلك لأي سبب، وهو أمر مستبعد للغاية، فإن إطلاق النار سيكون الأكبر والأفضل والأقوى على الإطلاق".
في المقابل قالت إيران أمس الأربعاء إن المضي قدماً في محادثات لإبرام اتفاق سلام دائم مع الولايات المتحدة سيكون "غير منطقي"، وذلك عقب غارات إسرائيلية وُصفت بأنها الأعنف حتى الآن على لبنان، أسفرت عن مقتل أكثر من 250 شخصاً.
وأكد ترمب في منشوره أن الاتفاق "جرى التوصل إليه منذ فترة طويلة، رغم الخطابات الكاذبة التي تنفي ذلك"، مشدداً على أنه "لن تكون هناك أسلحة نووية، ومضيق هرمز سيبقى مفتوحاً وآمناً".
وفجر الأربعاء أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيداً للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/شباط الماضي، وخلّفت آلاف القتلى والجرحى.
وجاء الإعلان قبل أقل من ساعتين من انتهاء مهلة كان ترامب مدّدها مراراً، مطالباً إيران بإعادة فتح مضيق هرمز والقبول باتفاق، محذّراً من "تدمير حضارة بأكملها" في حال عدم الامتثال.
ورغم تأكيد إسلام آباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وشنّ الجيش الإسرائيلي ضربات على لبنان وُصفت بـ"الأعنف" منذ بدء العدوان، أسفرت في أول أيام الهدنة عن 254 قتيلاً و1165 جريحاً، بحسب الدفاع المدني اللبناني.
وأثارت الضربات غضباً شعبيّاً إقليميّاً وعالميّاً، بما في ذلك زعماء غربيون دعوا المجتمع الدولي إلى إدانة هذا الانتهاك الجديد للقانون الدولي، وطلبوا من الاتحاد الأوروبي تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل.
فيما قالت إيران إنه "على الولايات المتحدة أن تختار بين وقف إطلاق النار، ومواصلة الحرب عبر إسرائيل، ولا يمكنها اختيار الأمرين معاً".
















