جاء ذلك قبل أقل من ساعتين من انتهاء المهلة التي منحها ترمب لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز والقبول باتفاق قبل تدمير ما قال إنها "حضارة بأكملها".
وقال ترمب عبر منصة "تروث سوشيال" التي يملكها: "أوافق على تعليق قصف إيران وشن هجمات عليها لمدة أسبوعين. سيكون هذا وقف إطلاق نار من الجانبين".
وأضاف أن هذه الموافقة تأتي "بناءً على محادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ورئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير، والتي طلبا فيها مني التوقف عن إرسال القوة المدمرة الليلة إلى إيران، وبشرط موافقة إيران على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز".
وتابع: "السبب وراء ذلك هو أننا حققنا بالفعل جميع الأهداف العسكرية، بل وتجاوزناها، ونحن على وشك التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن السلام طويل الأمد مع إيران، والسلام في الشرق الأوسط".
وأردف: "تلقينا مقترحا من 10 نقاط من إيران، ونعتقد أنه أساس عملي للتفاوض، وجرى الاتفاق على جميع النقاط الخلافية السابقة تقريباً بين الولايات المتحدة وإيران".
واعتبر أن وقف إطلاق النار لفترة أسبوعين "سيتيح إتمام الاتفاق وتفعيله، وبصفتي رئيسا للولايات المتحدة، وممثلا أيضا لدول الشرق الأوسط، فإنه لشرف لي أن نرى هذه المشكلة طويلة الأمد تقترب من الحل".
كما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي فجر الأربعاء أن الولايات المتحدة وإيران "إلى جانب حلفائهما"، اتفقوا على وقف فوري لإطلاق النار، مشيرا إلى أن الهدنة تشمل جميع المناطق "بما في ذلك لبنان وأماكن أخرى".
من جانبها، أكدت إيران انها ستضمن مرورا آمنا لحركة الملاحة في مضيق هرمز لمدة أسبوعين، معلنة أن هذه الفترة ستستخدم لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن إنهاء الحرب والتي تبدأ الجمعة في إسلام آباد. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على منصة إكس "لمدة أسبوعين، سيكون المرور الآمن عبر مضيق هرمز ممكنا من خلال التنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية ومع مراعاة القيود التقنية".
وقال المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران في بيان منفصل، إن المفاوضات من المقرر أن تستمر أسبوعين لكن يمكن "تمديدها باتفاق متبادل بين الطرفين". وأضاف المجلس "مقترحنا المكون من 10 بنود يشمل الاعتراف بحقنا في تخصيب اليورانيوم ورفع كافة العقوبات وتقديم ضمانات بعدم التعرض لهجمات مستقبلية”.














