ففي هجوم أمريكي-إسرائيلي على جسر سكة حديد يحيى أباد في مدينة كاشان التابعة لمحافظة أصفهان وسط إيران، قُتل 3 أشخاص وأصيب مثلهم.
وأوضحت محافظة أصفهان في بيان، اليوم الثلاثاء، أن استهداف الجسر جاء عقب تهديد إسرائيل صباح اليوم باستهداف القطارات في إيران.
وتُعتبر مدينة كاشان التي سبق أن استهدفتها الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية، من أهم مواقع التراث الثقافي التي تعكس الهوية التاريخية لإيران.
من جانب آخر، قال التليفزيون الرسمي الإيراني، نقلاً عن بيان صادر عن محافظة قم، إن "أحد الجسور الواقعة على خطوط المواصلات في المدينة، تعرّض لهجوم صاروخي أمريكي-صهيوني معادٍ".
كما أُغلق طريق سريع رئيسي في شمال إيران يربط مدينة تبريز الرئيسية بطهران عبر زنجان، بعد استهدافه على بُعد نحو 90 كيلومتراً من تبريز، وفق ما صرّح مسؤول لوكالة أنباء "إرنا".
وأفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إسنا" بانقطاع الكهرباء عن أجزاء من مدينتي كرج وفردس الواقعتين قرب طهران، بعد أن تسبّبت ضربات جوية في تعطيل خطوط نقل الطاقة ومحطة فرعية.
وصباح اليوم الثلاثاء، أنذر جيش الاحتلال الإسرائيلي مستخدمي القطارات في أنحاء إيران بعدم الحضور فيها أو بالقرب من السكك الحديدية حتى ساعات المساء، تمهيداً لهجمات محتملة.
وطالب جيش الاحتلال الإسرائيلي الإيرانيين عدم استخدام القطارات في أنحاء البلاد حتى الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي (ت.غ+3.30).
جزيرة خارك
وفي السياق، ذكرت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الثلاثاء، وقوع انفجارات في جزيرة خارك بالخليج العربي جراء هجمات أمريكية وإسرائيلية عليها.
ووفقاً لوكالة أنباء مهر الإيرانية شبه الرسمية، نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل عدة هجمات على جزيرة خارك، وسُمع دوي انفجارات عديدة إثر ذلك، من دون تفاصيل إضافية.
وفي 30 مارس/آذار الماضي، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب باستهداف جزيرة خارك الإيرانية، مدعياً أن "جميع الأهداف العسكرية هناك قد دُمرت بالكامل".
وأعرب ترمب عن رغبته في "السيطرة" على النفط الإيراني، ملمحاً إلى أن الاستيلاء على جزيرة خارك، وهي ميناء تصدير النفط الرئيسي في البلاد، كان من بين الخيارات المطروحة.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة الحرب على إيران، ما أسفر عن آلاف القتلى والجرحى، واغتيال قادة أبرزهم المرشد السابق علي خامنئي، ومسؤولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، كما تستهدف ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، لكن هذه الدول أعلنت أن بعض تلك الهجمات خلّفت قتلى وجرحى مدنيين وأضرت بأعيان مدنية.







