وقالت منظمة "البيدر" الحقوقية إن مستوطنين إسرائيليين أدوا صلوات تلمودية وأقاموا رقصات وحفلاً غنائياً في منطقة حمامات المالح بالأغوار الشمالية، مشيرة إلى أن هذه الممارسات تثير قلق الأهالي وتعكس محاولات مستمرة للسيطرة على الأراضي الزراعية والمناطق السكنية.
وأضافت المنظمة أن استمرار اقتحامات المستوطنين يزيد من حدة التوتر ويهدد أمن السكان وممتلكاتهم، داعية الجهات المعنية إلى التدخل لحمايتهم ووقف الأنشطة الاستيطانية في المنطقة.
وفي جنوب نابلس، أُصيب 10 فلسطينيين، فجر الاثنين، جراء هجوم شنه مستوطنون على بلدتي اللبن الشرقية وقصرة، وفق مصادر محلية.
وقال رئيس مجلس قروي اللبن الشرقية يعقوب عويس إن مجموعة من المستوطنين هاجمت تجمعاً بدوياً شمال البلدة واعتدت على السكان، وأصابوا 10 أشخاص، بينهم اثنان نُقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج. وأضاف أن المستوطنين أضرموا النار في نحو 10 مركبات ومنزلين، أحدهما احترق بشكل كامل.
فيما أفاد الناشط في مقاومة الاستيطان عبد الدايم الوادي بأن مستوطنين اقتحموا في هجوم آخر بلدة قصرة وأحرقوا مركبة قبل اندلاع مواجهات مع شبان فلسطينيين أجبرتهم على الانسحاب.
يأتي ذلك في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي تستهدف القرى والتجمعات الفلسطينية، بخاصة في المناطق القريبة من المستوطنات، وتشمل القتل والإصابة والاعتقال والهدم والتهجير والتوسع الاستيطاني.
وأسفرت تلك الاعتداءات عن استشهاد أكثر من 1140 فلسطينياً، وإصابة نحو 11 ألفاً و750 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفاً.













