ففي وسط إسرائيل، تصاعدت أعمدة الدخان في مدينة رمات غان، إثر سقوط شظايا صاروخ إيراني انشطاري في ستة مواقع على الأقل، حسب وسائل إعلام عبرية.
وذكرت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية أن الصاروخ حمل رأساً متفجراً انشطارياً، فيما أفادت القناة 12 بسقوط شظاياه في عدة مواقع، ما أدى إلى اندلاع حرائق في عدد من السيارات.
وأشارت تقارير إلى أضرار طالت مباني في مدن بيتاح تكفا وجفعاتايم وبني براك، دون تأكيد وقوع إصابات حتى الآن، في ظل تعتيم إعلامي إسرائيلي على حجم الخسائر.
وتعد هذه الرشقة الرابعة التي تطلقها طهران باتجاه إسرائيل منذ فجر السبت، رغم تصريحات سابقة تحدثت عن تراجع قدرات البرنامج الصاروخي الإيراني.
بالتوازي، أعلنت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجوم بطائرة مسيّرة انتحارية استهدف سفينة مرتبطة بإسرائيل قرب مضيق هرمز.
وأوضح بيان نشر عبر منصة "إكس" أن السفينة "إم إس سي إيشيكا" تعرضت للهجوم، ما أدى إلى اندلاع النيران فيها.
في سياق متصل، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من تداعيات استهداف المنشآت النووية، مؤكداً أن أي تسرب إشعاعي محتمل في محطة بوشهر للطاقة النووية "قد ينهي الحياة في عواصم الخليج"، وليس في طهران.
وانتقد عراقجي ما وصفه بصمت المجتمع الدولي إزاء الهجمات التي استهدفت المنشآت النووية والبتروكيميائية، وفي وقت سابق السبت، ذكرت وكالة أنباء "فارس" شبه الرسمية أن هجوماً أمريكياً-إسرائيلياً استهدف موقع محطة بوشهر النووية، وأسفر عن مقتل موظف أمني في المحطة.
ويعد هذا الهجوم هو الرابع من نوعه على محطة بوشهر منذ بدء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى، بينما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن قتلى وجرحى، وألحقت أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.









