وفي منشور على منصته تروث سوشيال، قال ترمب: "كانت بام بوندي، خلال العام الماضي، وزيرة عدل مخلصة، وهي أمريكية وطنية رائعة وصديقة وفية"، مشيدا بأدائها خلال فترة توليها المنصب.
وأضاف "لقد قامت بعمل استثنائي في الإشراف على العمليات الشاملة لمكافحة الجريمة في جميع أنحاء البلاد، حيث انخفضت معدلات الجريمة إلى أدنى مستوياتها منذ عام 1900، نحن نحب بام كثيرا".
وأشار ترمب، إلى أن بوندي ستتجه قريبا إلى مهمة جديدة "هامة وضرورية للغاية" في القطاع الخاص سيتم الإعلان عنها لاحقا، بينما سيتولى بلانش مهام وزير العدل بالإنابة خلال هذه الفترة الانتقالية.
من جهة أخرى، ذكرت وسائل إعلام أمريكية، أن ترمب، كان "غير راضٍ" عن موقف بوندي من ملفات جيفري إبستين، المتهم بإنشاء شبكة استغلال جنسي لفتيات قاصرات، والذي عُثر عليه ميتًا في السجن.
وتعرضت بوندي، لانتقادات من أعضاء في الحزبين الجمهوري والديمقراطي بسبب تأخر نشر ملفات إبستين.
يُذكر أن إبستين، اتهم بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي لقاصرات، بعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عامًا، ووجد ميتًا في السجن بنيويورك عام 2019 أثناء محاكمته.
وشملت ملفات القضية أسماء شخصيات عالمية بارزة مثل الأمير البريطاني أندرو، وترمب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني الأمريكي الراحل مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.













