وقال ترمب في تصريحات لقناة "فوكس نيوز" إن هناك "فرصة جيدة" لإبرام اتفاق مع طهران، لكنه لوّح بخيارات تصعيدية في حال تعثرت المفاوضات، مضيفاً أنه منح "عفواً للمفاوضين الإيرانيين" لمواصلة المحادثات.
وادعى ترمب "مقتل 45 ألف معارض" خرجوا إلى الشوارع في إيران على يد السلطات، وأشار إلى أنه أرسل أسلحة دعماً للمعارضين الإيرانيين "عبر الأكراد"، واستدرك أنه يعتقد بأن "الأكراد ما زالوا يحتفظون بها".
واندلعت احتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول 2025، واستمرت قرابة أسبوعين، على خلفية التراجع الحاد في قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية.
ولم تعلق السلطات الإيرانية فوراً على تصريحات ترمب.
وفي مواقف تصعيدية أخرى، هدد ترمب عبر منصته "تروث سوشيال" بأن يوم 7 أبريل/نيسان سيكون في إيران "يوم محطات الطاقة والجسور"، مطالباً طهران بفتح مضيق هرمز، ومحذراً: "وإلا ستعيشون في الجحيم".
في المقابل، أعلنت طهران أن إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بتعويضها عن الخسائر الناجمة عن الهجمات، عبر جزء من عائدات نظام عبور جديد، وفق ما ذكره نائب رئيس مكتب الاتصالات التابع للرئاسة الإيرانية مهدي طباطبائي.
وانتقد المسؤول الإيراني تصريحات ترمب، معتبراً أنها تعكس "حالة من الغضب واليأس"، وذلك رداً على تهديدات سابقة بإعادة إيران إلى "العصر الحجري".
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل وأمريكا حرباً على إيران خلفت آلاف القتلى والجرحى الإيرانيين، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
وتستهدف إيران ما تقول إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن قتلى وجرحى، وألحقت أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.













