وأرسل ترمب نائبه جيه دي فانس إلى باكستان للتفاوض مع كبار المسؤولين الإيرانيين في محاولة لإبرام اتفاق سلام، بعد التوصل الثلاثاء إلى وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين.
وقال ترمب للصحفيين لدى مغادرته واشنطن في رحلة داخلية: "سوف نفتح الخليج معهم أو بدونهم (..)، أو المضيق كما يسمونه. أعتقد أن الأمر سيجري بسرعة كبيرة، وإذا لم يحدث ذلك، فسنكون قادرين على إنهاء الأمر"، مشدداً على أن المضيق سيُفتح "قريباً".
وسيشكل إعادة فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره خمس النفط الخام العالمي، أحد أبرز قضايا محادثات السلام في إسلام آباد، لكن عندما سُئل ترمب عن تعريفه لاتفاق جيد، أجاب: "لا سلاح نووي. هذا يشكل 99% من الاتفاق".
والسبت، تستضيف إسلام آباد، المحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وسبق أن أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، سيحضر الجولة الأولى من المحادثات.
وفجر الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الموافقة على وقف الضربات ضد إيران لمدة أسبوعين، غير أنه رهن ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز.
















