ونقل الموقع عن الشركة أن السفينة التي تعرضت للهجوم مخصصة لنقل الحاويات، وغادرت ميناء حيفا متجهة إلى ميناء كونستانتا في رومانيا، وأنه جرى إنقاذ طاقمها وإجلاؤه بسلام.
وأضاف: "جرى إنقاذ جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 18 شخصاً، وهم 14 فلبينياً و4 أوكرانيين، بواسطة قطع بحرية تابعة للبحرية وحرس الحدود البلغاريين، ونُقلوا إلى مدينة فارنا الساحلية لإجراء فحوصات طبية".
وتابع الموقع: "تُظهر لقطات نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي ما يبدو أنه أحد القوارب المسيرة الانتحارية وهو يشق عباب الماء، قبل أن يبدأ بالانعطاف نحو السفينة".
والأربعاء، أعلنت بلغاريا أن سفينة حاويات ترفع علم ليبيريا، كانت تبحر قبالة سواحلها على البحر الأسود، تعرضت لهجوم بـ3 زوارق بحرية مسيّرة.
وقال وزير الدفاع البلغاري ديميتار ستويانوف، إن سفينة الحاويات تعرضت للاستهداف على بعد نحو 21 ميلاً بحرياً جنوب شرق مدينة شابلا البلغارية.
وجاء إعلان ستويانوف خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده الأربعاء مع نظيريه التركي يشار غولر، والروماني شتيفان رادو أوبريا.
وأشار ستويانوف إلى أن الحادث وقع قبل المؤتمر الصحفي خلال الاجتماع الثلاثي لوزراء دفاع ورؤساء أركان القوات المسلحة في تركيا وبلغاريا ورومانيا، في العاصمة الرومانية بوخارست.
وبحسب تقارير إعلامية بلغارية، كانت سفينة الحاويات "كونتشيب جيت"، متجهة إلى ميناء كونستانتا الروماني، وتعرضت لهجوم عند الساعة 12:46 بالتوقيت المحلي (تغ+2).
ولم تقدم السلطات البلغارية معلومات مفصلة بشأن الحالة الصحية لأفراد الطاقم وحجم الأضرار التي لحقت بالسفينة، كما لم يصدر تعليق من السلطات الإسرائيلية الرسمية بشأن الحادث.
وحتى الساعة 13:45 تغ، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تنفيذ الهجوم الذي يأتي في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وما رافقها من تهديدات أمنية للملاحة البحرية في البحر الأسود.
وشهد البحر الأسود في الأشهر الماضية هجمات طالت سفنا تجارية وبنى تحتية بحرية وسط اتهامات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا بشأن استهدافها.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022 تشن روسيا حرباً على أوكرانيا، وتشترط لإنهائها تخلي كييف عن الانضمام إلى تكتلات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة "تدخلاً" في شؤونها.

















