جاء ذلك في بيان نشره المتحدث باسم الجيش اليمني ماجد النزيلي، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية.
ومنذ 5 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تتواصل عملية "فجر اليمن" العسكرية، التي قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة من الحوثيين والسيطرة على العاصمة صنعاء.
وقال النزيلي إن قوات الجيش نفذت خلال الساعات الـ24 الماضية "982 عملية استهداف دقيقة ومباشرة، باستخدام الطيران الحربي والمسيّر ومدفعية الميدان والراجمات، طالت تعزيزات مليشيا الحوثي الإرهابية، ومراكز قيادتها وسيطرتها المتقدمة، وقياداتها الميدانية، وتمركزات قناصتها، ومصادر نيرانها ووسائل إمدادها".
وأوضح أن "العمليات أسفرت عن تحييد 324 من قيادات المليشيا وعناصرها، وتدمير وإعطاب 108 آليات وعربات وقطع أسلحة متوسطة وثقيلة".
وحول المواجهات في محافظة تعز جنوب غربي اليمن، أشار النزيلي إلى أن القوات اليمنية تواصل تحويل تحشيدات الحوثي ومحاولاتها لإعادة التجميع إلى "أهداف مكشوفة".
وأكد أن قوات الجيش تعمل على إفشال محاولات تقدم الحوثيين، وتثبت مكاسبها بإسناد جوي ومدفعي فاعل.
وتشهد تعز مواجهات متواصلة بين القوات الحكومية والحوثيين، في ظل أهميتها الاستراتيجية باعتبارها حلقة وصل بين مناطق وسط اليمن وجنوبه.
من جهة أخرى، أفاد النزيلي باستمرار العمليات العسكرية على الجبهات الشرقية للعاصمة صنعاء في محافظات الجوف ومأرب والبيضاء، إضافة إلى الجبهات الجنوبية والجنوبية الغربية، ولفت إلى استهداف تحركات الحوثيين وتحصيناتهم وتجمعاتهم وآلياتهم المسلحة.
وذكر النزيلي أن قوات الجيش تواصل "نزع الألغام المحرمة دوليا والعبوات المرتجلة التي تعرض حياة المدنيين للخطر والتي زرعتها المليشيا".
ومنذ يوليو/تموز الماضي، تجدد التصعيد العسكري بين القوات الحكومية والحوثيين في اليمن، خصوصاً في محافظتي تعز ولحج جنوب غربي البلاد، ما أسفر عن مقتل وإصابة آلاف الأشخاص، بحسب تقارير أممية.
وأدى هذا التصعيد إلى كسر الهدوء النسبي الذي شهده اليمن منذ أبريل/نيسان 2022، فيما تواصلت الأزمة الإنسانية وتفاقمت معاناة السكان جراء استمرار المواجهات والنزوح.
ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015، دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.


















