وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت الثلاثاء، إن القيود المفروضة على الملاحة المرتبطة بإيران تستهدف مصادر الإيرادات الرئيسية لطهران، مشيراً إلى أن استمرار الحصار سيؤدي إلى امتلاء مرافق التخزين في جزيرة خرج، المركز الأهم لتصدير النفط الإيراني، ما قد يضطر طهران إلى إغلاق بعض آبارها.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران الثلاثاء، بناء على طلب باكستان، إلى حين تقديم طهران مقترحها، مع الإبقاء على الحصار البحري، الذي يشمل السفن المتجهة إلى المواني الإيرانية أو القادمة منها.
في المقابل، اتهمت إيران الولايات المتحدة بارتكاب "انتهاك جسيم للقانون الدولي" بعد احتجاز سفينة الشحن "توسكا" في خليج عُمان الأحد، مؤكدة أن طاقمها احتُجز "كرهائن".
وقالت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة إن الخطوة الأمريكية تمثل "عملاً عدوانياً يحمل سمات القرصنة"، محذّرة من أنها تهدد أمن الملاحة الدولية، وتقوض اتفاق وقف إطلاق النار.
وأضافت طهران أنها أرسلت رسائل إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن، مطالبة بإدانة واضحة للإجراء الأمريكي، والإفراج الفوري وغير المشروط عن السفينة وطاقمها.
والأحد أعلن ترمب أن بحرية بلاده سيطرت على سفينة "توسكا"، بعد اعتراضها في خليج عُمان، بدعوى محاولتها كسر الحصار البحري.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/نيسان الجاري، هدنة لأسبوعين بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.

















