وأوضحت الهيئة، في تصريحات نقلتها قناة “الإخبارية السورية”، أن الوفد تفقّد موقع المجزرة واستمع إلى شهادات الأهالي حول الانتهاكات التي شهدتها المنطقة، في إطار توثيق الوقائع وتعزيز مسار العدالة.
وأضافت الهيئة أن الزيارة تضمنت شرح آليات رفع الدعاوى بحق مرتكبي الجرائم والانتهاكات الجسيمة، والإجابة عن استفسارات ذوي الضحايا بشأن المسارات القانونية والإجراءات المعتمدة ضمن العدالة الانتقالية.
وأكد الوفد، وفق الهيئة، أن كشف الحقيقة والاستماع إلى الضحايا وتوثيق شهاداتهم يشكل أساساً في تحقيق العدالة، مشدداً على استمرار العمل لمتابعة هذه الملفات وفق الأصول القانونية.
كما لفتت الهيئة إلى أن هذه الزيارة تأتي ضمن جهود ميدانية تنفذها في مناطق مختلفة لتعزيز التواصل المباشر مع الأهالي والمضي في مسار العدالة الانتقالية.
فيما ذكر وزير الداخلية السوري أنس خطاب، الجمعة، أن السلطات ألقت القبض على أمجد يوسف في منزله بقرية نبع الطيب بريف محافظة حماة، وسط ترحيب من ذوي الضحايا الذين طالبوا بإنزال “الجزاء العادل” بحقه.
وفي 16 أبريل/نيسان 2013، قتلت قوات النظام المخلوع بمجزرة حي التضامن 41 مدنيا، وألقتهم في حفرة كبيرة، وعُثر لاحقا على عظام بشرية بالمنطقة، وفق ما رصدته عدسة الأناضول في 20 ديسمبر/ كانون الأول 2024.
وفي 27 أبريل 2022، نشرت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية، مقطعا مصورا قالت إن مجندا في مليشيا موالية للنظام سربه، يُظهر قتل قوات "الفرع 227" التابع لمخابرات النظام العسكرية 41 شخصاً على الأقل وإحراق جثثهم في حي التضامن.
وشوهد ضابط مخابرات نظام الأسد أمجد يوسف، الذي يظهر وجهه بوضوح في الصور، وهو يطلق النار على المدنيين الذين اعتقلوا معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي.
وتعلن وزارة الداخلية بشكل متكرر إلقاء القبض على متورطين بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين على مدار سنوات الثورة السورية (2011- 2024).





















