وأفاد مصدر طبي بوصول الفلسطيني مازن البوبلي (52 عاماً) من سكان مخيم المغازي إلى مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع، إثر إصابته في قصف إسرائيلي للمنطقة الشرقية من المخيم.
ووفق المصدر ذاته، جرى نقل المصاب إلى المستشفى بواسطة طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لتلقي العلاج.
وفي مدينة غزة شمالي القطاع، أصيب طفل فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة المحطة بحي التفاح شرقي المدينة، وجرى نقله إلى المستشفى المعمداني لتلقي العلاج، حسب مصدر طبي.
في غضون ذلك، كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية مساء الثلاثاء عن موافقة رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير، على خطط لاستئناف العمليات العسكرية بقطاع غزة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش يستعد لاحتمال العودة إلى قتال واسع النطاق في قطاع غزة، على خلفية وقف إطلاق النار في ساحتي إيران ولبنان".
وادعت الصحيفة نقلاً عن مصادر أمنية لم تسمها، أن "التقدير بأن حركة حماس استغلت الأشهر الأخيرة لإعادة بناء قدراتها العسكرية والتنظيمية بشكل كبير، بما في ذلك شبكات الأنفاق التي تضررت خلال الحرب".
وأضافت المصادر "وافق رئيس الأركان على عدة خطط عملياتية قدمها له قائد القيادة الجنوبية، اللواء يانيف عاسور، ضمن مناقشات تناولت إمكانية استئناف العمليات في قطاع غزة".
ونقلت الصحيفة عن المصادر، أن "عاسور" زعم أنه حتى الآن لم يتم تقديم "أي جهة دولية قادرة أو راغبة أو تمتلك القدرة الفعلية على نزع سلاح حماس"، ولذلك "سيُضطر الجيش الإسرائيلي في وقت قريب أو لاحق إلى شن هجوم واسع في قطاع غزة".
وحسب الصحيفة، يعتقد جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الحركة أعادت أيضاً بناء مقراتها وأنظمة القيادة والسيطرة، بعد استشهاد العديد من قادة الجناح العسكري في الهجمات.
وتابعت "هآرتس": "يسعى كبار المسؤولين في قيادة المنطقة الجنوبية إلى تسريع تنفيذ الخطط المعتمدة"، مشيرة إلى أن "عاسور ذكر في مناقشات مغلقة أن إسرائيل لا يمكنها الاكتفاء بالوضع الراهن، في ظل النشاط على طول الخطوط العازلة (الخط الأصفر) في قطاع غزة".
وهذا الخط يفصل بين مناطق انتشار جيش الاحتلال الإسرائيلي شرقاً، والمناطق التي يسمح للفلسطينيين بالتحرك فيها غرباً، وتحتل إسرائيل عبره نحو 60% من مساحة قطاع غزة.
ومنذ سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025، أسفرت الخروقات الإسرائيلية عن استشهاد 985 فلسطينياً وإصابة 3097 آخرين، وفق أحدث بيانات المكتب الإعلامي الحكومي.
وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلّفت نحو 73 ألف شهيد وما يزيد على 173 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً طال 90% من البنى التحتية.















