وقال دوران، في منشور عبر حسابه على منصة "إن سوسيال" التركية، إن المنصة العائمة ستنطلق اليوم من ميناء فيليوس بولاية زونغولداق شمالي البلاد، إلى موقع عملها في البحر الأسود، خلال مراسم رسمية.
وأضاف أن المنصة ستعمل لمدة 20 عاماً في موقع محدد بالبحر الأسود، موضحاً أنها ستعالج الغاز الطبيعي المستخرج من البحر وتضخه في الشبكة الوطنية، بما يعزز القدرة الإنتاجية للبنية التحتية للطاقة في البلاد.
وأشار إلى أن دخول المنصة الخدمة يستهدف مضاعفة الإنتاج اليومي من الغاز الطبيعي في حقل صقاريا، ليصل إلى 20 مليون متر مكعب.
وأضاف أن تركيا تستهدف رفع عدد المنازل التي تُلبّى احتياجاتها من الغاز الطبيعي عبر الموارد المحلية من 4 ملايين إلى 8 ملايين منزل.
وتابع: "من المتوقع أن يسهم هذا الاستثمار الاستراتيجي بنحو 3.5 مليارات دولار سنوياً في اقتصاد بلادنا، كما يحمل أهمية كبيرة لتعزيز أمن إمدادات الطاقة وتقليل اعتمادنا على الخارج".
وشدد دوران على أن تركيا تقترب، بهذه الخطوة، من تحقيق هدف الاستقلال الكامل في مجال الطاقة.
وبدأت اكتشافات تركيا الكبرى للغاز الطبيعي في البحر الأسود عام 2020، حين أعلنت العثور على 320 مليار متر مكعب في بئر "تونا-1" بحقل صقاريا، قبل رفع التقديرات لاحقاً إلى 405 مليارات متر مكعب.
وفي عام 2021، أعلنت تركيا اكتشاف 135 مليار متر مكعب إضافية، ثم ارتفعت تقديرات الاحتياطي، مع اكتشافات وتقييمات جديدة، إلى إجمالي 710 مليارات متر مكعب بنهاية عام 2022.





















