وأفادت مصادر طبية بوصول جثماني محمد وعيد أبو وردة إلى المستشفى، إلى جانب إصابة شقيقهما الثالث بجروح متوسطة، إثر استهدافهم أثناء وجودهم في شارع المنصورة.
وبحسب شهود عيان ومصادر محلية، استهدف جيش الاحتلال سيارة مخصصة لتعبئة المياه، مما أدى إلى سقوط الضحايا.
ويأتي ذلك ضمن خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، حيث واصلت القوات الإسرائيلية قصف مناطق شمال غربي رفح وشرقي خان يونس، إضافة إلى مناطق شرق مدينة غزة وبلدة جباليا شمالي القطاع.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أعلن الثلاثاء، أن إسرائيل ارتكبت نحو 2400 خرق للاتفاق، شملت عمليات قتل واعتقال وحصار، فيما أسفرت هذه الخروقات عن استشهاد 765 فلسطينياً وإصابة 2140 آخرين، وفق وزارة الصحة.
في موازاة ذلك، أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن القيود الإسرائيلية، خصوصاً على المواد المصنفة "مزدوجة الاستخدام"، لا تزال تعيق وصول المساعدات وتنفيذ عمليات الإغاثة.
وأوضح المكتب أن نقص المعدات اللازمة للتعامل مع الذخائر غير المنفجرة يشكل خطراً متزايداً على المدنيين وعمال الإغاثة، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 10 حوادث أدت إلى إصابة أكثر من 30 شخصاً منذ بداية عام 2026.
وشددت "أوتشا" على أن معالجة هذا الخطر تتطلب السماح بإدخال المعدات الحيوية إلى قطاع غزة بشكل عاجل.
وجرى التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بغزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدعم أمريكي، وتواصلت بأشكال مختلفة بعد ذلك، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، ودماراً واسعاً طال 90% من البنى التحتية.






















