وفي أحدث الغارات الإسرائيلية، اُستشهد فلسطيني وأصيب آخر بقصف استهدف وسط مدينة غزة، وفق ما أفاد به مصدر طبي بمستشفى الشفاء.
وأشار شهود عيان إلى أن غارة من مسيّرة إسرائيلية استهدفت شابين داخل مقهى، نقل على إثرها شهيد ومصاب بحالة خطرة إلى مستشفى الشفاء.
من جهتها، لفتت مديرية الخدمات الطبية بغزة إلى أن ن طواقمها نقلت إصابة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، جراء حادث إطلاق نار في منطقة سوق بيت لاهيا شمالي القطاع.
وفي السياق، استقبل مستشفى المعمداني مصابين اثنين، إثر إطلاق نار من مسيّرات "كواد كابتر" إسرائيلية في حيي الشجاعية والزيتون شرقي مدينة غزة.
وخلال الساعات الماضية، استشهد فلسطينيان برصاص إسرائيلي في مدينتي رفح وخان يونس جنوبي قطاع غزة، وفق مصدر طبي.
وأوضح شهود عيان أن الفلسطيني الأول اُستشهد برصاص إسرائيلي في منطقة معاوية شمال غربي مدينة رفح، والثاني قرب دوار أبو حميد بخان يونس، في منطقتين، يفترض وفق الاتفاق، أن تكونا خارج نطاق سيطرة وانتشار جيش الاحتلال.
كما استقبل مستشفى ناصر بخان يونس إصابتين جراء إلقاء قنبلة من مسيرة "كواد كابتر"، تجاه مجموعة فلسطينيين قرب دوار بني سهيلا شرقي المدينة.
من جانبه، ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه قتل "عناصر من حماس" اقتربوا من مناطق يحتلها، زاعماً أنهم "كانوا يخططون لتنفيذ هجمات في وسط قطاع غزة في المدى الزمني القريب".
وفجر الاثنين، ذكر مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى إن 3 فلسطينيين اُستشهدوا وأُصيب آخر، بقصف إسرائيلي على مدينة دير البلح وسط القطاع.
وأفاد شهود عيان بأن مسيّرة إسرائيلية قصفت، فجراً، تجمعاً للمواطنين في منطقة شارع المزرعة في دير البلح، في منطقة تقع خارج نطاق سيطرة وانتشار جيش الاحتلال.
وفي سياق متصل، أوضح شهود عيان أن المدفعية الإسرائيلية استهدفت بشكل متكرر المناطق الشرقية من رفح وخان يونس، وكذلك الأحياء الشرقية لمدينة غزة.
وبشكل يومي، يرتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقات لاتفاق وقف النار بالقصف وإطلاق النار ما أسفر منذ سريانه عن استشهاد 754 فلسطينياً وإصابة 2100، حسب بيان لوزارة الصحة الأحد.
وجرى التوصل للاتفاق، بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بغزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدعم أمريكي، وتواصلت بأشكال مختلفة بعد ذلك، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، ودماراً واسعاً طال 90% من البنى التحتية.















