جاء ذلك خلال تغريدة عبر منصة "إكس" لزعيم حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف سموتريتش، الذي يقف خلف القرارات الاستيطانية ويدعو لضم الضفة الغربية المحتلة.
وكتب سموتريتش: "عشية يوم ذكرى المحرقة، (كان) على المستشار الألماني أن ينحني ويعتذر ألف مرة باسم ألمانيا، بدلاً من أن يتجرأ على إلقاء المواعظ الأخلاقية علينا بشأن كيفية التصرف ضد نازيي جيلنا"، وفق تعبيره.
وتابع قائلاً: "لن نقبل تعليمات من قادة منافقين في أوروبا، فهي قارة تفقد ضميرها وقدرتها على التمييز بين الخير والشر"، مضيفاً: "ولّى زمن إملاء الألمان على اليهود أماكن سكنهم، ولن يعود"، حسب قوله.
وألمانيا هي أبرز دولة أوروبية داعمة لإسرائيل، وزودتها بأطنان من الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية منذ بدء الحرب الإسرائيلية-الأمريكية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
ومساء الاثنين، كتب ميرتس عبر منصة "إكس": "أشعر بقلق بالغ إزاء التطورات في الأراضي الفلسطينية. في مكالمتي الهاتفية مع رئيس الوزراء (الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو، أوضحتُ جلياً أنه: لا يجوز ضم الضفة الغربية بحكم الأمر الواقع".
ويشير ميرتس بذلك إلى تصديق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينت" مؤخراً على إقامة 34 مستوطنة جديدة بالضفة الغربية، التي تعتبرها الأمم المتحدة أراضي فلسطينية محتلة.
وفي 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وما زالت ترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.
ومنذ سنوات، يكثف جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، وتشمل الاعتقال والقتل وتخريب وهدم منشآت ومنازل وتهجير فلسطينيين والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الاعتداءات تمهد لإعلان إسرائيل رسمياً ضم الضفة الغربية إليها، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

















