جاء ذلك خلال استضافته على طاولة محرري وكالة الأناضول في مقرها بالعاصمة أنقرة، اليوم الاثنين.
وأوضح فيدان أن إسرائيل لا يمكنها أن تعيش بلا عدو بعد إيران، مضيفًا: "نرى أنه (نتنياهو) يسعى لإعلان تركيا عدواً جديداً".
وأكد أن "كلاً من الولايات المتحدة وإيران جاد بشأن وقف إطلاق النار ويدرك الحاجة إليه."، مضيفاً أن "العالم بأسره يرغب في أن يكون المرور الدولي (في مضيق هرمز) حراً وبلا عوائق".
وشدد على أن موقف تركيا (إزاء مسألة مضيق هرمز) هو ضرورة فتحه بالوسائل السلمية، مشيراً إلى أن "التدخل في الأمر بقوة حفظ سلام دولية مسلحة أمامه صعوبات عدة"
والأحد، قال الرئيس الأمريكي ترمب إن البحرية الأمريكية ستبدأ بفرض حصار "على جميع السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو مغادرته".
وفي المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، عزمها فرض حصار بحري على إيران اعتباراً من العاشرة صباح الاثنين، بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14:00 ت.غ).
وأوضحت في بيان أنها لن تعرقل "حرية الملاحة بالنسبة للسفن التي تعبر مضيق هرمز في طريقها من وإلى موانٍ غير إيرانية".
والأحد، أعلن التليفزيون الإيراني ونائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس انتهاء مفاوضات بدأت في إسلام آباد بين طهران وواشنطن دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وأشار الوزير التركي إلى أن الهجمات الإسرائيلية في سوريا تمثل مشكلة كبيرة وخطراً بالغاً بالنسبة إلى تركيا، وذكر أن عدم قيام إسرائيل بشيء ضد سوريا بسبب الحرب في إيران لا يعني أنها لن تفعل ذلك مستقبلاً.
وشدد فيدان على ضرورة أن تتعهد كل دولة في الشرق الأوسط بسلامة أراضي الدول الأخرى وسيادتها وأمنها في إطار اتفاق أمني.
من ناحية أخرى، لفت فيدان إلى أن تعاون اليونان وإسرائيل وإدارة جنوب قبرص اليونانية لا يجلب الثقة "بل المزيد من انعدام الثقة والمشاكل والحروب.
وبشأن قمة حلف شمال الأطلسي "ناتو" المرتقبة في أنقرة يومي 7 و8 يوليو/تموز القادم، قال وزير الخارجية التركي إنها “قد تكون الأهم في تاريخ الحلف”.
ولفت الوزير فيدان إلى أن تركيا فاعل رئيسي بشأن الأمن الأوروبي، وأكد ضرورة أن تضطلع تركيا بدور كبير سواء في صياغة الرؤى أو بناء الأنظمة أو على صعيد الممارسة العملية فيما يخص الأمن الأوروبي.















