ومن المتوقع أن يشارك في المؤتمر 91 رئيس دولة ونحو 300 وزير، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى تقييم التقدم المحرز في مكافحة تغير المناخ، وتطوير حلول مشتركة، واتخاذ قرارات تسهم في توجيه السياسات المناخية العالمية.
وتستضيف تركيا المؤتمر وتتولى رئاسة دورته الحادية والثلاثين، التي تُعقد تحت شعار "قمة المستقبل وقمة التنفيذ"، وتستند رؤيتها إلى الحوار والتوافق والعمل، بهدف تعزيز الثقة والتعاون بين الدول وتحويل التعهدات المناخية إلى إجراءات ملموسة وقابلة للقياس.
وتتوزع فعاليات المؤتمر على منطقتين رئيسيتين؛ الأولى "المنطقة الزرقاء"، المخصصة للمفاوضات الرسمية والاجتماعات رفيعة المستوى واللقاءات الدبلوماسية، ويقتصر دخولها على الحاصلين على اعتماد من الأمم المتحدة.
كما تستضيف جلسات تتناول التكيف مع تغير المناخ، والطاقة النظيفة، و"صفر نفايات"، والمدن المستدامة، والتمويل المناخي، والتكنولوجيا، والصحة، والتحول الأخضر.
أما "المنطقة الخضراء"، فستكون مفتوحة للجمهور، وتضم معارض وحفلات وندوات وورش عمل، تتيح للقطاعين العام والخاص والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني والشباب استعراض الحلول المناخية والتقنيات والممارسات الناجحة.
وفي إطار الاستعدادات اللوجستية، خُصصت مواقف تستوعب آلاف المركبات والحافلات، ومهبط للمروحيات، إلى جانب تشغيل 630 حافلة منخفضة الانبعاثات لتسهيل تنقل المشاركين.
كما تشمل خطة الاستجابة الطبية توفير 5 عيادات ميدانية و9 سيارات إسعاف و20 فريقاً متنقلاً للطوارئ، فضلاً عن مركزي إدارة أزمات بالتنسيق مع إدارة الكوارث والطوارئ التركية "آفاد"، بهدف ضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ خلال المؤتمر.




















