وقال مكتب المرشد الإيراني، السبت، إن خامنئي عقد اجتماعاً مع كبار المسؤولين العسكريين، بينهم رئيس هيئة الأركان العامة علي عبد اللهي، والقائد العام للجيش أمير حاتمي، وقائد الحرس الثوري أحمد وحيدي.
وذكر البيان أن خامنئي أمر القادة العسكريين بالاستعداد لمواجهة أي هجمات محتملة، قائلاً: "ردوا بصورة فورية وفعالة ودون التقيد بحدود جغرافية".
ونقل المكتب عنه قوله: "إذا لجأ الأعداء مجدداً إلى هجمات عسكرية أو إرهابية، فإن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية والشعب الإيراني هما من سيقرران متى وتحت أي ظروف ستنتهي هذه الهجمات".
كما دعا خامنئي إلى تعزيز القدرات الدفاعية المحلية على المستويين التكتيكي والعقائدي، وتطوير البنية الأمنية بالاستفادة من التقنيات الحديثة.
وحسب البيان، شهد الاجتماع تحديث قائمة أهداف القوات المسلحة الإيرانية، مع إدراج جميع الأهداف "المادية وغير المادية" التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل ضمن نطاق الضربات الإيرانية.
وفي سياق متصل، أفادت هيئة البث الإسرائيلية نقلاً عن تقارير، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يخطط لاستئناف الهجمات على إيران بعد يوم واحد من انتخابات التجديد النصفي المقررة مطلع نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وأضافت الهيئة أن إدارة ترمب أبلغت دول الخليج باستعداداتها لشن هجوم خاطف وقوي على إيران الأسبوع المقبل، مشيرة إلى أن دول الخليج تعمل على إحباط هذه الخطوة، وفق ما أوردته التقارير.
وتابعت أن قطر تجري، بالتوازي، محادثات في اللحظات الأخيرة للتوصل إلى اتفاق يمنع تصاعد التوتر، ويسهم في تحقيق انفراجة بين إيران والولايات المتحدة.
وفي وقت سابق السبت، أفاد موقع "أكسيوس" باستمرار مباحثات في العاصمة القطرية الدوحة لاستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران وتجنب اندلاع مواجهة جديدة بينهما.
وقالت هيئة البث إن الإدارة الأمريكية تشهد انقساماً بشأن استئناف المفاوضات مع إيران، في وقت يدفع فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باتجاه شن هجوم مشترك مع الولايات المتحدة.
تأهب إسرائيلي ووصول أسلحة أمريكية
من جانبها، ذكرت القناة 13 العبرية أن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى تحسبا لاستئناف المواجهة مع إيران، متوقعة ارتفاع مستوى التأهب مع نهاية الأسبوع المقبل، عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
وأشارت القناة إلى وصول طائرات أمريكية محملة بالأسلحة والصواريخ الاعتراضية إلى إسرائيل ودول أخرى في الشرق الأوسط خلال الأيام الماضية.
كما تحدثت عن لقاء جمع ترمب بكبار المسؤولين العسكريين الأمريكيين، أطلعوه خلاله على خيارات شن هجوم واسع على إيران يستمر عدة أيام.
وفي 28 فبراير/شباط، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، التي ردت باستهداف إسرائيل وأهداف أمريكية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي.
وفي 18 يونيو/حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.















