وذكر الجيش في بيان، أن عملياته شملت قيادات وتجمعات للحوثيين، إلى جانب تحركاتهم وتعزيزاتهم ومواقعهم ومصادر نيرانهم وخطوط إمدادهم، ونُفذت باستخدام الطيران الحربي والطائرات المسيّرة والمدفعية وراجمات الصواريخ.
وأشار إلى أن الضربات الجوية والمدفعية تزامنت مع تحركات ميدانية لقواته، وأسهمت في دعم تقدمها والسيطرة على مواقع ومرتفعات استراتيجية في جبهات محافظة الجوف شمالي البلاد.
وتكتسب محافظة الجوف أهمية استراتيجية لموقعها الحدودي مع السعودية، وقربها من صعدة وعمران وصنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، فضلا عن محاذاتها محافظتي مأرب وحضرموت.
وتتوزع السيطرة العسكرية في المحافظة بين القوات الحكومية والحوثيين، إذ تسيطر الجماعة على مدينة الحزم، مركز المحافظة، ومناطق أخرى، فيما تنتشر القوات الحكومية في أجزاء من مناطقها، وسط تنافس متواصل على المواقع الاستراتيجية.
وأكد البيان استمرار العمليات والضغط العسكري في مختلف الجبهات، مع اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين والمنشآت المدنية، دون تحديد الفترة الزمنية التي شهدت تنفيذ عمليات الاستهداف الـ1119.
وتتواصل عملية "فجر اليمن" العسكرية منذ 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026، وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إنها تستهدف استعادة مؤسسات الدولة من الحوثيين والسيطرة على العاصمة صنعاء.
وتجددت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين في يوليو/تموز الماضي، وأسفرت، حسب تقارير أممية، عن مقتل وإصابة آلاف الأشخاص ونزوح أكثر من ربع مليون شخص، منهية بذلك حالة الهدوء النسبي التي سادت البلاد منذ أبريل/نيسان 2022.
ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى في سبتمبر/أيلول 2014، قبل تدخل التحالف الذي تقوده السعودية في مارس/آذار 2015، دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.












