وأفادت حكومة إقليم كاستيا لا مانتشا، حيث وقع الحادث، في بيان اليوم الخميس، بارتفاع عدد القتلى إلى 69، إثر وفاة أحد المصابين الذين كانوا يتلقون العلاج.
وأوضحت السلطات المحلية أن 60 من أصل 110 مصابين احتاجوا إلى تدخل طبي عقب الحادث غادروا المستشفيات، فيما يواصل 50 آخرون تلقي العلاج.
وأشارت إلى تحسن الحالة الصحية لأربعة مصابين كانوا يعانون جروحاً خطيرة.
وتتواصل أعمال تحديد هويات ضحايا الحادث، فيما تبين أن أحد القتلى يحمل الجنسية الأرجنتينية.
وكان على متن القطارين 544 راكباً، بينهم مواطنون من دول أجنبية، منها الصين واليابان والفلبين وإيطاليا.
ومن بين القتلى ماريا فاطمة بانييث غارسيا، التي شغلت منصبي وزيرة العمل والضمان الاجتماعي ووزيرة الصحة خلال الفترة بين عامي 2011 و2018.
حداد رسمي
وبدأت إسبانيا، اليوم الخميس، فترة حداد رسمية لمدة ثلاثة أيام، فيما أُعلن أن الملك فيليبي السادس سيزور موقع الحادث خلال اليوم.
وقال رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، عقب مشاركته في اجتماع لمتابعة وتنسيق الاستجابة للطوارئ بمركز التنسيق العملياتي المتكامل في طليطلة، إن جميع أجهزة الحكومة ستواصل العمل ليلاً ونهاراً لكشف جميع تفاصيل حادث القطارين وتعزيز إجراءات السلامة.
وفيما تتواصل أعمال رفع الحطام، فُرض حظر على التصوير ضمن نطاق يصل إلى كيلومترين من موقع الحادث.
وتشير التصريحات الرسمية الصادرة حتى الآن إلى أن خطأ بشرياً في مركز التحكم الرئيسي تسبب في الحادث، فيما لا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابساته.

















