وأضاف باراك، في تصريحات للصحفيين أمام "البيت التركي" بمدينة نيويورك، أن فرقًا أمريكية وتركية تعمل "دون كلل" لمعالجة القضايا الثنائية والإقليمية.
وقال: "العلاقة بين تركيا والولايات المتحدة أقرب من أي وقت مضى"، مضيفًا أن الجانبين يحافظان على حوار مستمر.
وأوضح أن الخلاف ناجم عن تشريعات أمريكية، من بينها قانون "مواجهة أعداء أمريكا من خلال العقوبات" (CAATSA)، إلى جانب متطلبات تتعلق بالوضع التشغيلي لمنظومة "S-400" وملكيتها والتخلص منها في نهاية المطاف.
وأشار باراك إلى أن العمل جارٍ لمعالجة القضية، واصفًا إياها بأنها "ليست قضية حرجة، بل قضية تتعلق بالعلاقات".
كما سلط الضوء على الصناعات الدفاعية التركية، قائلًا إن لدى تركيا "صناعة دفاعية قادرة على الاستمرار ومستقلة عن منظومة S-400".
وأضاف أن هناك وجهات نظر مختلفة بين الدول بشأن كيفية حل القضية، مشددًا في الوقت نفسه على النطاق الأوسع للعلاقات الأمريكية التركية.
وأعرب براك عن تفاؤله بشأن العلاقات الثنائية، قائلًا إن البلدين بحاجة إلى تحديد ما من شأنه أن يقود إلى "نتيجة إيجابية".
ورداً على سؤال عما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب راضيًا عن الوضع الحالي للعلاقات، قال: "الرئيس ترمب لا يرضى أبدًا. إنه يحاول دائمًا تحسين العلاقة".
ووصف براك علاقة ترمب بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنها "قوية جدًا وقائمة على التقدير المتبادل".
وجاءت تصريحات براك بالتزامن مع وجود أردوغان في مدينة نيويورك للمشاركة في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث من المقرر أن يلقي كلمة أمام المناقشة العامة الثلاثاء.
وكان براك قد قال في وقت سابق إن من المتوقع أن يلتقي أردوغان وترمب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.


















