وقالت وزارة الإعلام اليمنية في تغريدة عبر منصة "فيسبوك": "مليشيا الحوثي الإرهابية استهدفت مخيم النازحين في منطقة رأس عمران غربي عدن بثلاثة صواريخ باليستية"، دون تفاصيل عما إذا كانت هناك خسائر بشرية أو أضرار مادية.
وفي وقت سابق الأحد، أفادت مصادر محلية بأن انفجاراً عنيفاً هز عدن، جراء سقوط صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي قرب معسكر لقوات حكومية غربي المحافظة، دون تسجيل خسائر بشرية أو أضرار مادية.
وقالت المصادر: "إن دوي انفجار قوي سُمع في عدن، إثر سقوط صاروخ باليستي في منطقة بئر أحمد، خلف مصنع الحديد بمديرية البريقة، غربي المحافظة".
وأوضحت أن الصاروخ سقط في منطقة رملية نائية قرب معسكر لقوات حكومية، دون أن يسفر عن سقوط ضحايا أو وقوع أضرار مادية.
والسبت، أعلنت وزارة الداخلية اليمنية في بيان، أن جماعة الحوثي استهدفت مقرين لخفر السواحل في العاصمة المؤقتة عدن، بثلاثة صواريخ باليستية، فيما أقرت الجماعة في إفادة رسمية بشن هجوم على موقعين عسكريين بالمدينة.
واعتبرت وزارة الداخلية اليمنية الهجوم امتداداً لسلسلة اعتداءات طالت منشآت مدنية وحيوية في عدن، وفي مقدمتها المطار الدولي، الذي تعرض لهجمات متكررة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
وجاء الإعلان عقب سماع دوي 3 انفجارات قوية، عصر السبت، في مناطق متفرقة من عدن، دون إعلان حصيلة رسمية للضحايا أو الأضرار.
من جانبها، أعلنت وزارة الإعلام اليمنية، السبت، أن الحوثيين استهدفوا مطار عدن الدولي وميناء عدن في التواهي بصواريخ باليستية.
وفي السياق ذاته، قال وزير النقل اليمني محسن علي حيدرة، في تصريح لوسائل إعلام: "إن مطار عدن يتعرض للاستهدافات الحوثية للمرة الرابعة على التوالي".
والأربعاء الماضي، أفادت وسائل إعلام يمنية بأن الحوثيين استهدفوا مطار عدن الدولي بصاروخ باليستي للمرة الثالثة.
ونقلت وسائل إعلام محلية وسكان للأناضول سماع دوي انفجار قوي في محيط المطار، دون توفر معلومات آنذاك عن موقع سقوط الصاروخ أو الأضرار الناجمة عنه.
ومنذ يوليو/تموز الماضي، يشهد اليمن تصعيداً عسكرياً بين القوات الحكومية المدعومة من تحالف تقوده السعودية وجماعة الحوثي، بعد فترة من الهدوء النسبي ارتبطت بهدنة بدأت في أبريل/نيسان 2022.
ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014.






















