جاء ذلك في تصريحات صحفية عقب اجتماع وزراء خارجية مجموعة "R4"، التي تضم تركيا ومصر وباكستان والسعودية، ومجموعة "E3"، التي تضم بريطانيا وألمانيا وفرنسا، بمشاركة إيطاليا.
وأوضح بارو أن التطورات الجارية في الشرق الأوسط لا تقتصر تداعياتها على سكان المنطقة، بل تمتد آثارها إلى الدول الأوروبية أيضاً، مشيراً إلى أن ما تشهده المنطقة يترتب عليه نتائج مباشرة بالنسبة إلى أوروبا.
وأضاف أن الدول الثماني قررت، عقب "مفاوضات بناءة للغاية"، مواصلة العمل المشترك وعقد اجتماعات دورية لمناقشة عدد من القضايا، بينها إيران وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر والبحر الأسود.
وأشار إلى أن الدول المشاركة تسعى إلى تنسيق مواقفها وتوحيد جهودها بما يسهم في تحقيق الأهداف المشتركة المتعلقة بالسلام والاستقرار وأمن الملاحة.
وفي سياق متصل، ذكّر بارو بالمبادرات الفرنسية الرامية إلى دعم السعودية في حماية بنيتها التحتية للطاقة من هجمات الحوثيين.
وحذر الوزير الفرنسي من أن تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران "لن يؤدي إلا إلى خاسرين"، مجدداً دعوة الدول الثماني إلى واشنطن وطهران لضبط النفس وتجنب مزيد من التصعيد.
واستضافت إسطنبول، الجمعة، اجتماع وزراء خارجية مجموعة "R4"، التي تضم تركيا ومصر وباكستان والسعودية، ومجموعة "E3"، التي تضم بريطانيا وألمانيا وفرنسا، بمشاركة إيطاليا.
وبحث الاجتماع عدداً من القضايا الإقليمية والدولية، في مقدمتها القضية الفلسطينية، والأوضاع في مضيق هرمز، والتطورات المرتبطة باليمن، والجهود الرامية إلى إيجاد حل للحرب الروسية الأوكرانية، فضلاً عن آفاق التعاون والتنسيق المستقبلي بين دول المجموعتين.





















