وأعرب أردوغان في كلمة له، الثلاثاء، خلال مأدبة عشاء رسمية أقامها الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، في القصر الرئاسي بالعاصمة سيول، على شرفه هو وزوجته أمينة أردوغان، عن سعادته بزيارة كوريا الجنوبية مجدداً بعد 8 سنوات، مقدماً شكره على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة اللذين حظي بهما هو والوفد المرافق له.
وأضاف: "نحن شعبان على طرفي آسيا، متباعدان عن بعضهما لكنهما متقاربان قلبياً. وإذا كان القدر سيجمع الناس، فنحن أجمل مثال على أن المسافات لا يمكن أن تشكّل عائقاً".
وأشار إلى أن "القدر جمع شعبي البلدين قبل 76 عاماً من أجل استقلال هذه الأراضي (كوريا الجنوبية)، وجعلنا إخوة بالدم، كما يطلق الكوريون على الأتراك".
ويقصد أردوغان بعبارة "قبل 76 عاماً" مشاركة تركيا في الحرب الكورية عام 1950 إلى جانب كوريا الجنوبية تحت مظلة الأمم المتحدة، بأكثر من 21 ألف جندي، وهي مشاركة رسّخت روابط وثيقة بين البلدين عُرفت لاحقا بـ"أخوّة الدم".
وذكر الرئيس أردوغان أن الشعبين التركي والكوري "شعبان عريقان يتواصلان منذ أكثر من ألف عام"، كما أكّد رغبة البلدين في نقل هذا "الماضي المشترك إلى آفاق جديدة تسهم في مستقبل مزدهر لمواطنينا وإرساء السلام في العالم".
وأوضح أردوغان أن المباحثات الشاملة التي أجراها مع نظيره الكوري الجنوبي منحته "أملاً كبيراً" في هذا الاتجاه.
والاثنين وصل الرئيس أردوغان إلى سيول تلبية لدعوة نظيره لي جاي ميونغ، في زيارة تستمر حتى الأربعاء.



















